التخطي إلى المحتوى
الحل في وزارة للتعليم الفني والتدريب

بقلم/ م. محمود مهران:
لم ياتي التغيير الوزاري بشي جديد؛ بل اكد السير علي المنهج القديم، فلم يعاد النظر في وزارة التعليم الفني والتدريب؛ مما لا يجدي معه الحديث في هذا الشان.
لا امل في تغيير المفاهيم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا واحتياجها الشديد لما نتحدث عنه من واقع المسولية المجتمعية تجاه وطننا والتي تحتاج لربط مخرجات التعليم بسوق العمل وتوجه الشباب للتدريب علي المشروعات الصغيرة والمتناهية في الصغر لمعالجة مشاكل البطالة وتوزيع الخريجين طبقا لاحتياجات السوق.
وذلك يستلزم من الدولة عناية خاصة للخروج من المازق الاقتصادي والذي من ضرورياتة التنمية الاقتصادية التي يلزمها جهة او وزارة خاصة لتنمية قدرات الشباب في منظومة من اهم منظومات التنمية للدول التي تحتاج الي تنمية وتطور تكنولوجي لمسايرة الثورة الصناعية.
لذلك يعتبر حزب مصر الثورة ان التغيير هو تغيير اشخاص وليس تغيير في المنهج او الايدولوجية ولا جديد في وزارة لا ترعي مسئوليات هامة وحقيقية تحتاجها المنظومة الوزارية.
وبالتالي فان وزارة المهندس شريف اسماعيل – رئيس الحكومة مثلها مثل باقي الوزارات الماضية والتي لا تراعي الاحتياجات الضرورية للدولة المصرية – اذا ما رغبنا في تغيير حقيقي لمعالجة القصور في الاحتياجات للضرورية للتنمية.