التخطي إلى المحتوى

بقلم/ م. محمود مهران:

كنت أعتقد أني مُالبغ في تحيزي لمحافظ الإسكندرية ـ اللواء دكتور رضا فرحات، باعتبار أني رأيت أدائه في القليوبية، وبدأت أترصد قرارات هذا الرجل (الوقور) لأعلم ما في جعبته، لكنني خلال اليومين الماضيين وبالأخص اليوم (السبت) ذروة تلك النوة الشديدة والتي هطلت خلالها أمطار غزيرة علي الثغر، لدرجة جَلَت معظم شوارع المحافظة (الشعبية والراقية) بشكل أظهر حجم استعدادات سيارات الصرف وهي تقوم بسحب المياه ومن خلفها سيارات المتابعة (المحافظة، والأحياء).

وكأن القدر أراد أن يُعيد إلينا الثقة في محافظ (جديد) بعد اللواء عبدالسلام المحجوب؛ الذي لم يستطيع أية محافظ أن يملأ الفراغ والنشاط الذي رأيناه منه خلال توليه إدارة شئون المحافظة، وبما أن المشهد تكرر كثيرًا والأمور تسير بشكل طبيعي ـ رغم شدة (الفيضة الكبرى) كان لزاما على أن أقول لنفسي ومن حولي علينا أن نشجع هذا الرجل إلي مواصلة المسير بنفس الروح والإرادة وأسلوب الإدارة الذي ينتهجه.

واليوم بالذات أهنيء أهل الإسكندرية علي محافظهم (رضا فرحات) الذي أعاد إلينا الأمل مرة أخرى ـ منذ الثورة الأولى في 25 يناير 2011 ـ فيمن يهتم بحاجات الناس ورعاية أمورهم والسهر علي مصالحهم مما يبشر بخير كثير، وقبل أن انهي هذه السطور أود أن أشير أنني لم التقي اللواء رضا فرحات منذ قدومه للإسكندرية، وكانت تهنئتي له عبر التليفون، وليس لي أيه أعمال تتعلق بالأحياء أو المحافظة.

اثني على هذا الرجل في هذا الوقت بالذات اعترافا وامتنانا مني إليه والي كل من يعمل معه في هذه الظروف الصعبة وأنا باعتباري رئيس حزب سياسي ومواطن سكندري أتقدم بوافر التحية إلى قيادات وعاملين محافظة الإسكندرية اللذين يقومون اليوم في شتي المجالات بدور رقابي راق وفعال من أجل أبناء بلدهم أملين أن تعود الإسكندرية كما كانت عروس البحر الأبيض المتوسط.