التخطي إلى المحتوى

بقلم/ م. محمود مهران:

واستكملا لمقال الأمس (عايزينك رئيس ـ رمز) أواصل الرد على السائلين: عايزين رئيس بركيزة اقتصادية أساسية، يُنمي ويبني ـ بما يساعد على توفير فرص عمل لشبابنا العطلانين، ويكون له رؤية في التعليم، وخصوصا (الفني والمهني)؛ لأنه أساس العبور للمستقبل، حيث انه الزهرة التي سنجني ثمارها في المستقبل.

عايزين رئيس برؤية منهجية تتماشي مع الطبيعة العالمية، ومن هنا نستطيع معالجة التفكك المجتمعي نتيجة البطالة والفقر، والقضاء علي الأفكار الإرهابية للشباب نتيجة البطالة المقنعة؛ لان الشاب الذي يمتهن مهنة تحميه من التطرف والانزلاق نحو التدمير وخصوصا لو هذه المهنة متماشية مع متطلبات سوق العمل.

وبذلك سيكون لدى أولادنا أمل في التزاوج من بناتنا (اللي عنسوا) وباتوا يشكلون خطرًا كبيرًا أمام تنمية المجتمع… يجب أن نتحول لدولة منتجة؛ تحافظ علي أولادها من هجرة سواء كانت (شرعية أو غير شرعية) ليصبح لدينا تنمية بشرية حقيقية ويكون لنا إرادة وقوة اقتصادية وسياسية واجتماعية نواجه بها القوي المتربصة والاستعمارية ليصبح لدينا سلعة مصرية نزود قدرتها التنافسية.

وبهذا نصبح دولة مصرية حقيقية مستقرة بعيد عن الأطماع الاستعمارية، ثم نفكر عقب ذلك كيف تصبح مصر دولة نووية (قوية)، ونفكر بعدها كيف ندير دولتنا بديمقراطية ونحقق (العيش، والحرية، والعدالة الاجتماعية)، ثم نبدأ إصلاحاتنا الداخلية ونعيد ترتيب مخططاتنا كدولة إستراتيجية تُعد الأكبر في أفريقيا.

يجب أن نعمل للوصول إلى حد الاكتفاء الذاتي من السلع الإستراتيجية، ومنع دخول أي سلع غير ضرورية، ووقف تصدير المواد الخام، كي نكفي بها مصانعنا المصرية، وتصبح لنا هيبة عالمية، وتقطع الطريق أمام من يقولون علينا: (شبه دولة).

(مصر) أصل القومية العربية، بلد (إدريس، وهاجر، ويوسف، وماريا) أعظم بلد كرمها الله علي الكرة الأرضية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *