التخطي إلى المحتوى

بقلم/ م. محمود مهران:

سألوني عايز أيه من الرئيس في مصر؟ قلتلهم: بالنسبة لي ولأي مصري عايز رئيس (رمز)؛ لا يتدخل سوى عند الضرورة المُلحة، يُعطي التعليمات، ويعمل على انتقاء وزراءه من خلال مسابقات (علنية) بشرط تَقدُمهم بحلول فعلية وان يكونوا أصحاب أيديولوجية.

لا أريد رئيس… يحارب الفساد، ويحافظ علي الأمن فقط ـ بل يضع تصور مناسب للدولة، وبحث سُبل كيفية سَد احتياجاتها (منع استيراد الغير ضروري، وتشجع الإنتاج عن طريق إعادة تشغيل المصانع المتوقفة، ويحمي المُنتج المصري ـ بل ويجوده، وبالتالي يعمل على تنمية موارد دولة، (المصرية ـ المدنية).

نريد رئيس… يختار رئيس لمجلس الوزراء، يكون له: فكر، ومنهجية، وفهم بقضايا التعليم (العام، والفني) ويستطيع تقديم جديد للدولة المصرية.

عايز رئيس… يشجع المدنية ويساهم في صياغة مواد الدستور ـ من خلال البرلمان ـ تجعل لمؤسسات استقلالية، وليس لها علاقة بالنظام ولا بالرؤى، ولا بفلسفة ولا أي لغة سياسية (الدفاع، والداخلية، والعمل، والمالية، والصناعة، والتعليم، والصحة، والعدل).

رئيس… يحافظ على استقلال الوزارات في الدولة المصرية، ويكون لها لائحة خاصة بها، وتتمتع بالخاصية المؤسسية، وتدار من خلال لائحة مطورة يعتمدها رئيس الجمهورية بعد مراجعة المحكمة الدستورية.

أريد رئيس… يستشعر بالمشاكل الجماهيرية الدقيقة، ويوصي برفع المعاناة عن كاهل أهل بلده، ويكون لهم بمثابة الأخ الحنون، ورب العائلة، وراعي الأسرة، ويكون سندًا لشعبه، ومحققا لأماله.

 وللمقال بقية في حلقة قادمة.