التخطي إلى المحتوى

 

 

 

 

 

 

كتبت- سلمى خطاب:

في إطار حملتها “أقصانا قبلة الأحرار”، أطلقت مؤسسة القدس الدولية تقريرها السنوي “عين على الأقصى” في المؤتمر الصحفي الذي عقدته في بيروت، بحضور ومشاركة عدد من السياسيين والسفراء والباحثين والإعلاميين والعلماء ورجال الدين من دول عربية وإسلامية

.

وقال بشارة مرهج، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية، أن الاعتداء على الأقصى يمثّل اعتداء على جميع المقدسات والحقوق، لما يمثله المسجد من رمز ديني وإرث ثقافي وحضاري وتاريخي؛ كما عدّد قائمة من الانتهاكات للمقدسات المسيحية في المدينة.

ثم عرض ياسين حمود، المدير العام لمؤسسة القدس الدولية، أبرز ما جاء في تقرير “عين على الأقصى”، من رصد لانتهاكات الاحتلال ومن حفريات تحت المسجد ومحيطه والتي وصلت إلى 38 حفرية، إضافةً إلى البناء وافتتاح المواقع “الأثرية” والكنس اليهودية. واقتحامات للمستوطنين شكلت بعددها ونوعيتها سابقة منذ احتلال الأقصى عام 1967، ومنع للمصلين من الوصول للأقصى..

وأضاف حمود أن العام الماضي لم يحمل معه جديداً إيجابياً فيما يخص التفاعل العربي والإسلامي مع ما يتهدد المسجد الأقصى، بل بقيت ردود الفعل مقتصرة على الإدانات الخجولة مع غياب التحركات الشعبية وكذلك السياسات الجادة، سواء من الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية أو من القوى العربية والإسلامية والمنظمات والهيئات الدولية. ودعا في ختام كلمته إلى بذل المزيد من الجهود الفاعلة والجدية في سبيل حماية المسجد الأقصى ومدينة القدس.

ودعا المحامي عمر زين، أمين عام اتحاد المحامين العرب، إلى ضرورة الدعم القانوني في مواجهة ما يتهدد المسجد الأقصى والقدس من انتهاكات الاحتلال؛ وإلى العمل بكافة الوسائل، وخاصة القانون الدولي، لاسترجاع الحقوق الفلسطينية والعربية والإسلامية، وصدّ الاحتلال عن اعتداءاته وانتهاكاته المستمرة.

جدير بالذكر أن هذا المؤتمر تعقده مؤسسة القدس الدولية سنوياً لإطلاق تقرير عين على الأقصى، وتقرير هذا العام هو التقرير الخامس من هذه السلسلة التي تعتمد التوثيق العلمي والمنهجي للمستجدات في قضية المسجد الأقصى، على صعيد التطورّات السياسيّة والميدانيّة ورصد الانتهاكات، ومواقف وردود الفعل الفلسطينية والعربية والإسلامية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *