الوقفة الثانية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة

الوقفة الثانية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة
Image035

 

السُباخي : هؤلاء القيادات يديرون معركة النظام الأخيرة للسيطرة على الجامعة والدولة

 

كتبت- سلمى خطاب:

للأسبوع الثاني على التوالى، نظمت لجنة الحريات بنادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإسكندرية، ورابطة المعيدين والمدرسين المساعدين بالجامعة، وقفة احتجاية للتأكيد على مطلب إقالة جميع القيادات الجامعية قبل بدء العام الدراسي الجديد، وللنظر في شئون المعيدين والهيئة المعاونة لأعضاء هيئة التدريس.

وناشد الدكتور فهمي فتح الباب عضو لجنة الحريات القيادات الجامعية الحالية بتقديم استقالتهم بكرامة قبل أن يبدأ العام الجامعى الجديد ويضطروا إلي أن يقدموها بدون كرامة، كما أشار إلي أن أعضاء هيئة التدريس هذه المرة لن تقف معهم مثلما فعلت عقب ثورة 25 يناير، حين دعوا الطلاب إلي الانتظار وفض التظاهرات وعدم المطالبة بإقالتهم حالياً، مؤكداً أنه مع بداية العام الجديد لو لم تقدم القيادات الجامعية الحالية استقالتها، سيتخذون جانب الطلاب وينضمون معاهم للمطالبة بإقالة هذه القيادات.

كما فسر الدكتور عمر السُباخي القيادي بلجنة الحريات بنادي أعضاء هيئة التدريس فى كلمته التى القاها أثناء الوقفة، عدم تقديم القيادات الجامعية الحالية لاستقالتها، بأن فلول الحزب الوطنى وأمن الدولة والتنظيم السري الذي كان يدير البلاد قد لم شتاته بعد الثورة، وبقاء هذه القيادات في مواقعها هو محاولة أخيرة لعودة سيطرتهم على الجامعة وعلى الدولة.

 أما عن المبررات التى تتخذها هذه القيادات لبقائها في منصبها من أن إقالتها بهذا الشكل يعتبر أمراُ مهين لكرامة الأستاذ الجامعى، فوصفها السُباخي  بالمبررات السخيفة والواهنة، وتسأل عن أي كرامة يتحدثون وهم كانوا يرون الطلاب يحالون إلي التحقيق لأنهم يعبرون عن آرائهم أو يمارسون أنشطتهم، وأضاف، أين كانت كرامتهم حين سمحوا لأمن الدولة بدخول المدينة الجامعية والاعتداء على الطلاب وضربهم هناك، وحين كانوا يتلقون تعليمات مباشرة من هذا الجهاز الفاسد بخصوص الجامعة.،وأى كرامة يتحدثون عنها حين أراد أحد هؤلاء القيادات بيع أرض جامعة الإسكندرية العريقة لرجال الأعمال الموالين للنظام.

وأضاف أنه لو كان يعرفون شيئاً عن الكرامة الجامعية التى يتحدثون عنها فليتقدموا باستقالتهم الآن، وقبل بدء العام الدراسي الجديد، كما قال أن هولاء القيادات ليسوا بالكفاءة العلمية، ونحن نعطيهم فقط حق الزمالة، متسائلاً هل من قبيل المصادفة أن خمس رؤساء وزراء سابقين فى السجن الآن كانوا من رجال الصف الأول فى الجامعات المصرية،

وأشار السُباخي إلي أن هذه القيادات مازالت متمسكة بمناصبها إلي الآن بسسب المبالغ المالية الطائلة التى يحصلون عليها، ولأنهم يديرون المعركة الأخيرة للنظام في إعادة سيطرته على الجامعة وعلى الدولة.

 

 
 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *