14 لجنة نقابية مستقلة يعلنون تكوين اتحاد عمال محلى فى مدينة السادات في إفطار دار الخدمات النقابية

14 لجنة نقابية مستقلة يعلنون تكوين اتحاد عمال محلى فى مدينة السادات في إفطار دار الخدمات النقابية
احمد برعى

 

 

 

 

كتبت- سلمى خطاب:

أقامت دار الخدمات النقابية والعمالية لنشطائها فى المناطق العمالية حفل إفطارها السنوي، فى مدينة السادات بحضور وزير القوى العاملة والهجرة الدكتور أحمد حسن البرعى، حيث شارك فى الإفطار أكثر من 150 من قيادات النقابات المستقلة فى مدينة السادات والذين أعلنوا عن البدء فى عمل إجراءات تشكيل اتحاد عمال مدينة السادات المستقل كإتحادإقليمي يضم 14 لجنة نقابية مستقلة، مؤكدين على المضى قدما فى إنشاء النقابات المستقلة حتى يضم اتحاد السادات كافة شركات المدينة.

و أكد وزير القوى العاملة والهجرة في كلمته التى القاها عقب الإفطار على أن قرار حل اتحاد العمال هو تنفيذ للأحكام القضائية التى كانت ترفض الحكومات السابقة فى ظل النظام السابق تنفيذها، مشيرا إلى أن اتحاد العمال المنحل هو اتحاد باطل منذ عام 2001 وليس 2006 كما يظن البعض، فنفس الأحكام القضائية التى أبطلت انتخابات 2006 قد صدرت أيضا فى دورة 2001 ولم يتم تنفيذها.

كما أضاف البرعي أنه يعمل من أجل أن يصدر قانون الحريات النقابية قريباً، وأنه فى نهاية الشهر الجارى سيتم تحديد الحد الأقصى للمرتبات فى القطاع العام كما تم تحديد الحد الأدنى، مشيرا إلى أن الحد الأدنى الذى تم تحديده بـ700 جنيه يعنى صافى ما يتم صرفه للعامل فى يديه كراتب أساسى، مشيرا إلى إنه جارى دراسة تعديل بعض بنود قانون العمل المصرى بما يضمن للعامل علاقة متوازنة بينه وبين صاحب العمل، وأضاف قائلاً أننى مهموم بتعديل نسبة الـ 10% من الأرباح للعمال، حيث أن النص يوجب صرف 10% من الأرباح الموزعة بحد أقصى 12 شهر وما يزيد يجب توجيهه لخدمات تقدم للعمال، وهو ما لم يحدث،لذلك نعمل على تعديل النص ليكون صرف نسبة 10% من الأرباح المحققة وليست الموزعة.

هذا وقد استعرض الحاضرون من العمال العديد من المشاكل التى تواجههم والتى جاء على رأسها التهديد المستمر من قبل المستثمرين بغلق الشركات وتشريد العمال، خاصة فى شركات النسيج التى يدعى المستثمرون وأصحاب الأعمال أنهم لا يحققون أي أرباح، كما يحدث فى شركة ميجا تكستايل، والنيل للغزل الرفيع التى قرر صاحبها محمد مرزوق إعطاء العمال إجازة لمدة شهر على حسابهم.. كما اشتكى الكثيرون من لجوء المستثمرين الأجانب لإحلال العمالة الأجنبية مكان العمالة المصرية والتى أضحت ظاهرة فى مدينة السادات دون التقيد بأىقوانين منظمة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *