مسلسلات السيرة الذاتية تواجه هجوماً حاداً بسبب “تشويهها

مسلسلات السيرة الذاتية تواجه هجوماً حاداً بسبب “تشويهها
+à+¦+ä+¦+ä +ü+è +¡+¦+¦+¬ +º+ä+¦+è+º+¿

 

 

 

 

 

 

 

كتبت – نرمين اسماعيل

فرضت دراما السير الذاتية نفسها على الساحة الفنية مؤخرا، ولم تلق الضوء على مشاهير الفن والثقافة والسياسة الذين فارقوا دنيانا ، بل اهتمت بتجسيد شخصيات لازالت على قيد الحياة ، ويعد مسلسل “الريان” الذي يستعرض السيرة الذاتية لرجل الأعمال المصري “أحمد الريان” على رأس هذه المسلسلات.

ويميز مسلسلات السيرة الذاتية التنوع بين الشخصيات التي لمعت في مجالات مختلفة ، فيتناول أحد المسلسلات السيرة الذاتية للعالم الكبير “مصطفى مشرفة” ، وأخر عن الشاعر الفلسطيني “محمود درويش”.

ويبدو أن دراما السير الذاتية هي موضوع الانتقادات والجدل هذا الموسم ، بعد أن تسبب أكثر من مسلسل ينتمي لتلك النوعية في إثارة الجدل والانتقادات حوله .

ويأتي مسلسل “الريان” على أول قائمة المسلسلات ، التي أثارت جدلا واسعا بعد أن ظهر “أحمد الريان” في برنامج “الحقيقة” مع الإعلامي “وائل الإبراشي” ؛ ليؤكد أن المسلسل شوه صورته أمام الرأي العام والمشاهدين ، بعد إدخال المؤلف لأحداث ووقائع لا تمت للحقيقة بصلة – على حد قوله.

وفى نفس السياق أعلن “الريان” أنه صدم بعد أن أظهره المسلسل كأحد أعضاء الجماعة الإسلامية ، وهو ما يتنافى مع كونه عضو بجماعة الإخوان المسلمين في بداية حياته ، كما اعترض على تصوير المسلسل له بأنه عميل لأمن الدولة ، إلى جانب إظهاره في صورة أنه مزواج بشكل فظيع غير مبرر ؛ مما يشوه صورته أمام الرأي العام والمشاهدين .

ويلحق بمسلسلات السير الذاتية المسلسل السوري “حضرة الغائب” ، ويتناول قصة حياة الشاعر “محمود درويش” ، وقد أصدرت مؤسسة “محمود درويش” بيانا نفت فيه أي علاقة بالمسلسل الذي أكدت أنه يسيء إلى الشاعر الراحل.

ويطرح وجود أربعة أعمال للسير الذاتية في السباق الرمضاني لهذا العام تساؤلا حول قدرة شركات الإنتاج على تقديم قضايا اجتماعية ، بعد أن احتلت القضايا السياسية اهتمامات الجماهير، في الوقت الذي رأت فيه الشركات أن تقديم أعمال سياسية بحتة قد يؤدي إلى نتائج غير  مأمونة ؛ ومن هنا جاءت أعمال السير الذاتية الحل الأمثل في رمضان الحالي لضمان نجاح عملية التسويق.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *