أهالى منطقة بولس بكفر الدوار يصرون على التمثيل فى البرلمان بأبن من أبنائهم ويدفعون بـ ” محمد بخيت ” فى برلمان 2014

أهالى منطقة بولس بكفر الدوار يصرون على التمثيل فى البرلمان بأبن من أبنائهم ويدفعون بـ ” محمد بخيت ” فى برلمان 2014
OOOOO

كتب ــ محمد نور :

فى جو من المنافسة والإصرار والتحدى إجتمع أهالى منطقة بولس بكفر الدوار على ان يخرج من بينهم ما يمثلهم ويتحدث بأسهم فى البرلمان القادم 2014 على يكون أبن من أبناء المنطقة ، وبعد طرح العديد من الأسماء على كبار العائلات بالمنطقة ، أجمع الأهالى على الأختيار ما بين الشباب وبعض مفاوضات ومشاورات بين أهالى المنطقة أتفق الأهالى على الدفع بأبنهم الشاب ” محمد بخيت ” لتمثيلهم والتحدث بأسهم فى البرلمان القادم 2014

ويذكر أن “محمد بخيت على بخيت “من أبناء منطقة بولس بكفر الدوار ، حاصل على ليسانس   حقوق جامعة الأسكندرية وعمره 38 سنة ، متزوج و له ثلاث أولاد.عمل بالمحاماه قبل أن يتفرغ للحياة العامة ثم توجه للعمل الحر بالتجارة . أهتم بالعمل العام دون التطرق الى السياسة وتولى العديد من المناصب الإجتماعية والخدمية فتولى رئيس مجلس إدارة جمعية هدى شعراوى لتنمية المجتمع بكفر الدوار ونائب رئيس جمعية بلدة أولاد إسماعيل بالأسكندرية و رئيس لجنة المصالحات بالأسكندرية والبحيرة . وعمل بالحملة الرسمية للرئيس عبد الفتاح السيسى ” مستقبل مصر ” بكفر الدوار. لم ينضم الى أى أحزاب من قبل . فهو رجل يتبع مبدأ الأيه الكريمة (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا) ،فوصفوه أهالى منطقته بأنه رجل إجتماعي بطبعه ، يسارع الى التعامل والتآلف مع الناس ، يتميز بالتواضع والصبر ، وحب الخير للآخرين ،فهو إنسان إجتماعي يبدا الآخرين بالسلام والتحية مع الابتسام ويكون محسنا معهم يبدل المعروف ويقضي حوائجهم ، ويشارك الناس افراحهم واحزانهم ،يمتلك دائرة معارف متسعة ويكسب ود الناس بسهولة، ويسعى في الخير والصلح بين الناس بالكلمة الطيبة والفعل الحسن ،لا يكون متكلفا ولا متصنعا بل تلقائي ولا يكلف ولا يشق على الناس . ويطبق فى تعامله دائما مبدأ (احسن إلى الناس تستعبد قلوبهم … فطالما استعبد الانسان احسان ) . رجل على قدر عالى من الخلق والتدين وحافظا لكتاب الله . فهو واثقا فى نفسه و متجاوب مع الأخرين ولبق فى الحديث ولديه القدرة على الإقناع ، وجه لا تفارقه الأبتسامه ، ودائما الجلوس فى الجماعه بصحبه الرفاق والأحباب من الأهل والأصدقاء . رجل له هدف وبرنامج يرغب فى تحقيقه لأبناء بلدةوأهله يتلخص هذا البرنامج فى عدة محاور

الحياة الاقتصادية :

ـ دعم واعادة الاقتصاد المصري وتحديد الهوية الاقتصادية طبقا لما يتمشي مع موارد الدولة وطبيعة الشعب المصري واستنهاض الهمم والعزائم وتحفيذ وتعظيم العقول الاقتصادية وتشجيع وجذب المستثمرين الجادين وإلغاء مبدا بيع أراضى الدولة واستغلال المناجم والمحاجر والتنقيب عن البترول والمعادن ، ويكون ذلك بحق الانتفاع ، وعدم التفريط فيما تبقي من مؤسسات ومصانع وشركات ويكون ذلك بإعادة هيكلتها و تطويرها وخلق فرص العمل الكثيفة للشباب ولا تتخلى الدولة أبدا عن تعيين الشباب ، وأن يكون هناك سياسات وبرامج وخطط مشروعات كثيفة العمالة تستوعب أكبر عدد من العاطلين مع الأخذ في الاعتبار مراجعة كل الاتفاقيات والعقود فيما تم التصرف فيه

السياسة التعليمية :

ـ العنصر البشري في العملية التعليمية والذي يتمثل في المدرس له دور هام وكبير بل هو العمود الفقري لأنجاح العملية التعلية فلابد أن يكون المدرس له وضع خاص في سياسة الأجور وتوفير الحياة الكريمة له واعادة هيبته والحفاظ علي كرامته وتثقيفه والدفع به في بعثات علمية ، يتأتي ذلك مع إعادة النظر في سياسة تطوير المناهج والأخذ بأحدث الطرق والوسائل الحديثة في هذا المسار مع التوسع في بناء المدارس والاهتمام الجدي بالبحث العلمي وتشجيع المبدعين والمخترعين والموهوبين وتتولي الدولي رعايتهم ماديا واجتماعيا 0

السياسة الصحية :

ـ تأمين صحي شامل لجميع أبناء الشعب دون استثناء وتطوير المستشفيات والوحدات الصحية والحرص في أن تغطي كل أنحاء الجمهورية ودعمها طبيا وفنيا ودوائيا ، وان يكون العلاج علي نفقة الدولة حق أصيل ومكتسب لطبقة الفقراء ومحدودي الدخل ، دون وساطة أو تزكية و الوضع في الاعتبار بالاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة وأيضا رعاية كبار السن والغير قادرين

السياسة الزراعية :

ـ فلاحو مصر الذين عانوا الأمرين في العهود السابقة بالسياسة الزراعية الفاسدة ولتي كانت تديرها حكومات فاسدة ، أن الأوان لهذا الفلاح العظيم الذي يعتبر من دعائم الاقتصاد الوطني أن يعيش حياة كريمة ، وان تسقط عن كاهله كافة الديون التي أرهق فيها من بنوك التنمية بسياستها الغبية في الإقراض للمزارعين ، فلابد وأن توفر لهم الأسمدة السليمة والبذور والتقاوي الممتازة الصالحة وأن تكون للمحاصيل الزراعية بورصة خاصة وتقارن الأسعار بالأسعار العالمية ، ولا يهضم حق الفلاح أبدا ولابد أن تكون لهم نقابات ودور فعال في إسراء الحياة السياسية والاقتصادية في مصر

الناحية السكانية :

ـ أن الأوان للقضاء علي العشوائيات وتحديد كردونات جديدة للقري والمدن والحفاظ علي الرقعة الزراعية وغزو المدن والظهير الصحراوي للبلاد والتوسع في إنشاء المدن الجديدة وتزويدها بالمرافق وكافة الخدمات

الشباب

ـ هم أمل اليوم قادة الغد والاهتمام بهم لابد أن يكون في مقدمة اهتمامات الدولة وتوفير الحياة الكريمة لهم عن طريق اتباع سياسات جديدة في التوظيف وإيجاد المسكن المناسب اجتماعيا واقتصاديا وإتاحة الفرص أمامهم لتولي المناصب القيادية والقضاء علي المحسوبية وسياسة الخيار والفقوس في شغل الوظائف وتمثيلهم في جميع المجالس النيابة والمحلية ، ولابد أن تعاد وزارة الشباب من جديد وتتولي كافة مشروعات واهتمامات الشباب والعمل علي حل كافة مشاكلهم ولابد أن يكون لوزارة الشئون الاجتماعية دورا مميزا وظاهرا وملموسا في حل مشاكل العنوسة والتي تزايدت بشكل مخيف فلابد من وسائل تساعد وتقدم المساعدات عن طريف الجمعيات الأهلية التي لها دور كريما في المجتمع وخاصة في هذه المرحلة الراهنة ، ولابد أن تنحصر بل تنعدم كلمة البطالة فلا يجوز أن يكون من بين شاب مصر الذين هم خير جنود الأرض عاطلا أو أن يكون من أخوتهم الصغار مشردين في الشوارع ، هذه المشاكل لابد أن تحلا بالعزيمة والاصرار0

التنقيب والصناعة

كلنا نعلم ما تزخر به البلاد من موارد نفيسة لا يتبقى إلا البحث والأمانة في التنقيب والعمل أن يعود خير هذه الموارد علي شباب مصر وأبناء مصر ولابد أن يكون هناك رؤية جديدة في الصناعة كما كان لنا في السابق في الذي يستوعب كل الخرجين والعاطلين ولابد من فتح أسواق جديدة والتيسير في التنقل من بلد لأخر وفتح القنوات أمامهم لتسويق منتجاتهم دون تعقيد أو غلو في الضرائب ولابد أن تكون السياسة الضريبة في مصر تطبيق نظام الضرائب التصاعدية

الوحدة الوطنية:-

العمل بالحفاظ على أدمية المواطن المصرى والتكافؤ والوحدة الوطنية بين المسيحى واخيه المسلم

المرأة المعيلة:-

يجب المطالبه بصندوق للمرأه المعيله تساعدها على الحياه المعيشيه على غرار النفقه.وقد تكون المرأه المعيله غير متزوجه اصلا وبقيت عانس وقد تكون متزوجه ولكنها فقدت زوجها فهى اما ارمله او مطلقه وقد يكون الزوج موجود ولكنه اما مريض وعاجز عن العمل حيث ان نسبة المرأة المعيلة فى مصر وصلت الى 15% كحد ادنى و 34 % كحد اقصى.

 

رسالة الى أهلى وناسى وأحبابى أبناء بلدى الكرام 

 

ما شجعني للترشح وبث فينا الأمل من جديد إلا هذه الثورة المجيدة الذي فجرها شباب مصر الأحرار يوم 25 يناير و 30 يونيو بعد ان  دمروا الطاغية وبطانته الفاسدة ـ رعاها الله وحفظها وحماها رجال أكتوبر الأوفياء وحرصها ومازال يحرصها شباب مصر الأبرار فتحية مني : لشهداء هذه الثورة المجيدة ولتكن مبادئها التي شهد لها العالم وأعتبرها واحدة من أعظم وأرقي وأنقي ثورات القرن العشرين هي أمانة في عنقي ( عدالة اجتماعية حقيقية ـ وحياة كريمة لكل مصري ـ وحرية وديمقراطية حقيقة ـ والضرب علي يد من حديد علي كل فاسد مهما كان فالقانون فوق الجميع ) هذا عهد وميثاق شرف بيني وبينكم والله شاهد علي ما أقول و أن صوتكم أمانه في أعناقكم وشهادة يؤجر ويثاب عليها العبد يوم القيامة ، واليوم لن يعد فينا نائما أو مضحوكا عليه فالستار قد كشف وأنكشف الصالح من الطالح واصبح صوتك قيمة فلا يكون ألا للامين الذي تثق فيه ويستحقها وتستطيع أن تحاسبه إذا قصر أو تهاون في أداء ما كلف به 0وأدعوك أخى وأختى الى أن تعطى صوتك للأمين ذات الأخلاق والمشهود لهم بالأمانة وحسن السير والسلوك ، الأمر لست هينا ولكن هو حاسم اليقين فنؤكد المساعدة الحقيقية لمن تأمن فيه التحقيق والله ولي التوفيق .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *