المرتزقة حائرون ، يفكرون فى جنون ، حملة السيسى من تكون ، قل موتوا بغيظكم ..

المرتزقة حائرون ، يفكرون فى جنون ، حملة السيسى من تكون ، قل موتوا بغيظكم ..
سس

 كتب ــ محمد نور :

 سيطرت حالة من الجنون والهوس الإعلامى الذى أصاب به العديد من الشخصيات المريضة التى تحب الذات والظهور والدئما متعاملين بمدا الأنا فى جميع محافظات مصر حيث يتسأل الجميع عن الأشخاص الممثليين والرسميين للحملة الرسمية للمشير عبد الفتاح السيسى وكان هو سر القول بأن حملة المشير السيسى حملة غير تقليدية فكل الشعب هو حملة السيسى ولا توجد حملات رسمية واشخاص بيعنهم يصدرون المشهد فى حملات السيسى وأنما كل من يعرض نفسة على المواطنين ويوهمهم بانه الحملة الرسمية ما هو غير مخادع للنفسة أولا وللناس التى تنتقص منه ثانيا . كما ظهرت حالة من الإستياء للمواطنين بالشارع المصرى من تصدر قيادات الحزب الوطنى المنحل المشهد السياسى فى صورة مؤيدين وداعمين لمشير السيسى فى السباق الرئاسى . على الرغم تاكيد المشير السيسى على رفضة التام لكل من قيادات الإخوان والوطنى . وان من يرغب العمل للمشير السيسى سوف يعمل ويدعم له فى اى مكان واى وقت بدون أنا ، أنا ، أنا وبدون حملة رسمية أو حملة شعبية أو حملة شبابية فكل هذا بيدل على نقص فى هؤلاء الاشخاص يشعرون به فيلهثون سعيا وراء المناصب الوهمية التى لا تعد مناصب اصلا و الجميع يتصارع فيما بينهم على الرسمى والتقليدى والشعبى والشبابى والكل عمال يعنى على الاخر ويخدعون الناس بقولهم والجميع يعلم أن بعد ثورتين كبيرتين بمصر تفتح عقول الناس وفكرهم وجعلهم قادرين على تقييم الاشخاص التقيم الصحيح . و الناتج عن تلك الصرعات التافه والوهمية تسائل المواطنين فى الشارع ما النفع أو العائد أو الميزة التى تعوض على اصحاب النفوس الضعية والمريضة والورنيش الإعلامى ممن يطلقون على انفسهم أنهم الحملة الرسمية للمشير السيسى . وان حملة المشير عبد الفتاح السيسى حملة غير تقليدية فكل الشعب هو حملته وليس اشخاص بعينهم وان التعامل من خلال مقرارت فقط تم وضع أسمائها على الموقع الإلكترونى الرسمى للمشير السيسى دون وضع اسماء التعاملات من خلال المقرارت وليس الاشخاص و تلك المقرات لخدمة المواطنين وليس للمنظرة والشو الإعلامى بأنى المسئول أو الرئيس أو المنسق كل هذا مسميات وهمية لاقيمة لها عير عند صاحبها المريض الذى يعوض نقص عنده بتلك المسميات العلاجية للمرضى النفسيين واصحاب النقص الذاتى . وفى نهاية مقالى الصحفى المعبر عن رأى الشخصى احب اقول للجميع أن جميع المواطنين حملة المشير السيسى ولا يقدر احدا يقصى أى شخص والمشير يرحب بالجميع و لا توجد حملة رسمية للمشير فجميع الحملات داعمة ومؤيدة للمشير وأن المقرات التى المذكور أسمائها على موقع المشير ملك للمشير السيسى وليست ملك لأشخاص بعينهم فيجب على الجميع توحيد الصف ولم الشمل ونزع الخلافات فيما بينهم وان أى شخص يبعد ويسعى الى تفريق الصف و تشتيت الشمل وعدم التعاون مع الأخريين ويسعى الى توسيع الفجوة الخلافية بين الداعمين للمشير هما المرتزقة أصحاب المصالح الشخصية التى يدور حولها هذا المقال واذكر الجميع بقول الله تعالى ” وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا ” صدق الله العظيم .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *