المحاسب فتحى مرسى : محللا الوضع السياسى فى مصر ” نعم هى معركة محسومة بلا جدال”

المحاسب فتحى مرسى : محللا الوضع السياسى فى مصر ” نعم هى معركة محسومة بلا جدال”
fff

كتب ــ محمد نور :

بدأ المحاسب فتحى مرسى رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالبحيرة و رئيس جمعية المستثمرين بالبحيرة و نائب رئيس الشعبة العامة للمصدرين على مستوى الجمهورية كلمته فى تحليل الوضع السياسى بمصر بجملة مفيدة و مختصرة تحمل معانى ومواقف وأهداف عديدة  الأ وهى جملة ” نعم هى معركة محسومة بلا جدال “، محللا تلك الجملة بأن معركة الثورة التى ستنتصر ولو بعد حين، فلا مستقبل لمصر إلا باكتمال هذه الثورة وتحقيق أهدافها، وهذه ليست محض أمنيات، وإنما هى إرادة شعبية تبلورت منذ 25 يناير وحتى الآن، ولم يعد ممكنا مهما حاول البعض إلا أن تتم وتكتمل مهما طال الوقت، ومهما حاول البعض تشويه الثورة وإجهاضها، ومهما كان حجم الإحباط لدى قطاعات تتزايد يوميا، ومهما كانت محاولات تضليل الوعى التى تتراجع وتنكشف يوما بعد الآخر.

وصحيح تماما أن المصريين صاروا أشد احتياجا للاستقرار بعد ثلاث سنوات من السيولة والتفكك فى أوصال الدولة، لكن الحقيقة التى يدركها الجميع حتى لو شوهت وزيفت أحيانا، هى أن الثورة لم ولن تكون سببا فى ذلك، بل محاولات وأدها وإجهاضها وعدم تمكينها هى السبب الحقيقى وراء استمرار ذلك، فأزمة الثورة الحقيقية أنها لم تحكم، بل جاء من يحكمون باسمها زورا وبهتانا، مرة بالمجلس العسكرى فى المرحلة الانتقالية الأولى، ومرة بالإخوان المسلمين فى عام حكم مرسى، ومرة بسلطة ما بعد 30 يونيو التى تصورنا كثيرا أنها ستستفيد من أخطاء الماضى، فإذا بها تعيد إنتاج نفس الخطايا بطريقة بدت أكثر ذكاء، لكنها فى مضمونها أكثر فجاجة.

ومصر تواجه تحديا كبيرا وحقيقيا فى هذه المرحلة، وهى إما أن تنتصر بإرادة شعبها لخيار البدء على طريق تحقيق أهداف الثورة بتمكينها من السلطة، أو تنجح قوى الثورة المضادة مجددا فى تأجيل لحظة الحسم وتغرق البلاد فى مزيد من الاستنزاف والصراع وتؤجل لحظة الاستحقاق الحقيقى للبدء فى مسيرة إنجاز أهداف الثورة.

والسؤال المطروح على قوى الثورة ونخبها وشبابها ليس هل المعركة أصبحت الآن محسومة بين قوى الثورة وأعدائها ، وإنما متى يستطيعون حسمها، وكيف يستطيعون إعادة اللحمة ومد الجسور بين خطاب وأهداف الثورة وبين جمهورها الحقيقى وسندها وصاحب المصلحة فى انتصارها، وهو سؤال لا يمكن الإجابة عنه فى ظل استمرار قوى الثورة فى التشتت ما بين مواقف المشاركة والمقاطعة فى انتخابات الرئاسة كما حدث فى الإستفتاء على الدستور، ولا يمكن الإجابة عنه فى ظل استمرار قوى الثورة فى الاكتفاء بمنابر الإعلام كأداة لها دون وجود حقيقى بين الناس، ولا يمكن الإجابة عنه دون نجاح قوى الثورة فى بناء تنظيمات سياسية حقيقية لها قواعد شعبية، ولا يمكن الإجابة عنه دون تحويل شعارات الثورة إلى برامج وسياسات وآليات واضحة، ولا يمكن الإجابة عنه بالانعزال عن معارك الناس اليومية، ولا يمكن الإجابة عنه دون تخلص القوى السياسية من داء الخلافات والصراعات وسعيها الجاد لتهميش الخلافات الثانوية وإنكار الذات، ولا يمكن الإجابة عنه إلا بالتوحد والنزول لأرض المعركة للحفاظ على مكتسبات يناير ويونيو، وانتزاع المزيد من الحقوق وتمكين الثورة من أن تحكم قبل أن يحكم عليها ممن خرجت ضدهم الثورة بالأساس.

علشان تبقوا عارفين لا الحكومة ولا حمدين ولا السيسى يملكوا حق الكلام عن مصالحة مع الإخوان، وأى حد هيفكر يعمل كده لازم يعرف أنه اكتسب غضب أغلبية الشعب.. والحقيقة ساعتها هنبقى بنحاكم مبارك والعادلى علشان تسببوا فى قتل المتظاهرين ليه؟ وحضرتك بتكلمنى عن مصالحة لجماعة إرهابية عملت قانون عزل للحزب الوطنى علشان الفساد المالى والسياسى ومنعته من أنه يمارس الحياة السياسةمتناسين أن هذا الحزب كان يضم أربعة ملايين مصرى ، صحيح أنه كان فيهم بعض مئات من الفاسدين وبضعة الآلاف من المنافقين والمتسلقين .. ولكن كان هناك ملايين شرفاء …وعايز تتصالح مع جماعة رفعت السلاح وفجرت وخربت وقتلت المصريين؟ عايز ترجعهم الحياة السياسية تانى والدم بيشر من إيديهم؟!

عايز تتصالح مع جماعة من الخونة والإرهابيين.. جماعة ماعندهاش مانع تبيع البلد أو تولع فيها.. جماعة قتلت الأطفال قبل الكبار.. جماعة التمثيل بالجثث عندهم حلال؟!

واللى بينادى من عامة الشعب بالمصالحة وفاكر أنها طريق الخلاص من الإرهاب.. فاكر أنه لما يصالح اللى أهدروا دمنا ساعتها هيقف الإرهاب.. انت فاهم غلط.. عمر ما كان الحل أنك تحط إيدك فى إيد قاتل خاين.. اللى يخون بلده يخون أى عهد مهما كان. لا للصلح مع كل من هتك عرض الوطن ودنسه ، لا وألف لا !!!!

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *