الحداد على الوطن في عيد الحب هو دليل الحب

الحداد على الوطن في عيد الحب هو دليل الحب
هاجر-محمد

 كتبت – هاجر محمد

مايحدث من تحضيرات لعيد الحب “الفلانتين “فالمجتمع المصري الآن ليس له اي تعريف منطقي او اخلاقي حيث انه ليس باليوم العظيم الذي يتطلب كل تلك التحضيرات من معشر الباعة واصحاب المحلات التجارية والمنشآت السياحية.فأذا تمعنا في حال البشرية المصرية المعذبة طوال تاريخها الانساني كشعب مصري لوجدنا اننا لهذا العام كنا بلد المليون شهيد حيث قتل وعذب وسجن شباب ورجال الوطن على مدار العام الفائت قبل وبعد 30 يونيو فمنهم من قتل من أجل الثورة وتحرر الوطن من طغيان العنصرية ومنهم من قتل سبيل الدفاع على اراضي الوطن فاستشهد جنديا على حدود وطنه ومنهم من قتل واستشهد فداء فكرة هو يتمسك بها حتى ولو كانت ارهابية في نظرغيره، الموت واحد في وطنا ولو تعددت الأسباب ابعد كل ذلك يأتي مجموعه من عديمي المشاعر ويتناسوا كل شهداء الوطن ويقيموا الاستعدادت ويحتفلوا بهذا اليوم التافهة الذي لا يعلوا لمرتبه ” حب الوطن ” لأن جميع المحتفلين به او الذين يستعدون للأحتفال به هم من العشاق الذين توهموا بالخيال العشقي ان كل مشاكلهم فالحياة ستحل وتناسوا ارواح من سبقوهم فالسنوات السابقة بل تناسوا ارواح من سبقوهم فالشهور الفائته او بالأمس كل ذلك من اجل ان يرتدوا ملابس حمراء اشبه بملابس الأعدام فالوطن الذي كل جوهر عذابه هو غياب العدالة وفقدانها، وضياع الحقوق وعدم تحقيق القصاص من القتلى في ظل الحروب الأهلية والعنصريه والآلام والقتل والتدمير والفقر والجهل في مصر سيرتدي المحتفلين ثياب الأحتفال متناسيين قلب كل أم وأب واخ ممن فقدوا ابناءهم واحبباهم سيشترون الدباديب ويعلقوا الزينات وسيتناسوا قلب كل زوجه جندي او ضابط فقدت حبيبها من أجل الوطن ,سيبيعون الهدايا والأزهار عوضا عن وضعها على قبور الشهداء من الأخيار او المظلومين ممن قتلوا غدرا في ارضي الوطن بل ان النفوس المصرية غير العاقلة ستذهب لزيارة الكافيهات واماكن الرقص الماجنة عوضا عن ذهابهم لزياره السجناء والمصابين فداء الوطن كل ذلك يحدث على الأراضي المصرية وفي النهاية سيدعون حب الوطن فستجد من سيخرج ليقول يوم في حب الشريعه او يوم في حب الجيش سيدعون ذلك وهم في داخلهم لا يعوا معنى الحب الحقيقي للوطن او للأخوه فالبشريه فأن كنتم ياأهل مصر تحبون هذا الوطن فارتدوا الحداد فاليوم الرابع عشر من فبراير الذي سيوافق يوم جمعة عوضا عن ارتدائكم الأحمر وارحموا قلب كل ملكوم في احبتة هكذا هو حب الوطن

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *