الضحية الرابعة لعدوى تنفسية مميتة من أهمال وزارة الصحة

الضحية الرابعة لعدوى تنفسية مميتة من أهمال وزارة الصحة
9

كتبت – هاجر محمد

بسبب عدوى تنفسية مميتة توفي مساء أمس رابع طبيب عالتوالي وهو الدكتور أسامة راشد على أثر تلك العدوي تنفسية التى أدت إلى إصابته بالتهاب رئوي مميت ,وذلك بالمنصورة وكانت اولى حالة تلقى حتفها الدكتور أحمد عبداللطيف بالقليوبية الذي مات قبل الأضراب بأيام بسبب تلك الحالة ولم يبالي احد بموته ولحقة الحالة الثانية الدكتور ياسر البربرى بالقليوبية الذي مات في نفس الظروف ولحقته للأسف الحالة الثالثة والرابعة .

والحالة الثالثة الدكتورة دعاء إسماعيل بالدقهلية ويعد أسامة راشد رابع طبيب يلقى حتفة بسبب تلك العدوى التنفسية القاتلة التى لا تبالي بها وزارة الصحة ولا تحفظ للأطباء حق العلاج او بدل للعدوى او العمل في بيئة صحية سليمة حيث أن الوزاره خلال الشهر السابق والشهر الحالي لم تبالي بأي طبيب مات أثر تلك العدوى التنفسية في مستشفيات وزارة الصحة في كل المحافظات بل ان الوزارة لم تتكلف عناء تقديم العزاء لأسرهم فكيف ستحافظ وزاره “الموت” الصحة سابقا على ارواح المرضى في ظل انخفاض ميزانية الصحة وانعدام سبل العلاج الآدمية في حال عدم استطاعتها حماية ارواح الأطباء الذين يعالجون المرضى وهناك مابين الحياه والموت في محافظة الشرقيةتحت -العلاج الدكتورأحمدالشوادفي .

هذه هى الحالات التى رصدتها أطباء بلا حقوق بالاسم والمكان ولكن كم حالة لم تتصل بالنقابة أو لم نتمكن من رصدها بين الأطباء ؟؟ وكم حالة بين المواطنين ؟ كل ذلك ولك تتحرك وزراة الصحة المعنية بصحة المواطنين ،قالت حركة ”أطباء بلا حقوق”، إنه ” خلال بيان لها عندما يتجاوز الوضع المطالبة بتحسين ظروف عملنا، إلى التراجع عند حد المطالبة بتوفير وسائل مكافحة عدوى، فإن هذا يعنى أن وزارة الصحة قد وصلت لدرجة من التردّي لم تشهدها حتى وزارة الجبلي ذات السياسات الفاشلة”.

وأضافت الحركة، في بيان لها أن ”الوزارة لم تلتفت – حتى ولو على طريقة وزارة الجبلي في الاستعراض والبيزنس، مع اكتشاف حالات انفلونزا الخنازير والطيور، بل وصلت المهزلة إلى درجه اتهام الأطباء أنفسهم بالمسؤولية عن العدوى، وهو موقف أقل ما يمكن المطالبة تجاهه، هو عزل الوزيرة بل ومحاكمتها عليه ،وأكدت الحركة: ”إذا كانت حياة الأطباء والعاملين بالصحة فضلا عن المرضى ليست في أولويات الوزارة ومحل تجاهلهم وأكاذيبهم، فقطعا ستمتد هذه الاكاذيب إلى الأمور الخاصة بالأجر والتكليف والنيابات، والحقيقة أن الوزارة الآن تتعمد الكذب والتراجع عن وعودها وقراراتها بلا خجل، وكما حدث مؤخرا في اجتماع الوزارة مع أطباء التكليف القدامى والجدد بحضور ممثلي النقابة -والمسجل بالصوت والصوره- ومن قبله ماحدث بشأن الحوافز وإلغاء الميزات الضعيفة المقررة بحجة عدم توافر الموارد وكلها نماذج واضحه من احتراف وتعمد الكذب.

والحقيقة أيضا أن الكارثة ليست فقط في الوزيرة بل فى كل معاونيها الصامدين دائما ضد الثورات والتغيير والذين يشكلون جزءا رئيسيا في هذه المنظومة الصحية الخربة التي تحتاج لتحطيم قبل إعادة البناء ،لذا نناشد أطباء مصر أن يحرصوا على الحضور إلى الجمعية العمومية القادمة لتحديد خطوات التصعيد المناسبة ،فإذا كنا نتساقط واحدا تلو الآخر, فلتسقط هذه المنظومة ولتسقط هذه الوزارة”

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *