التخطي إلى المحتوى

البحيرة ــ محمد نور :

أصبح الاعتداء علي الصحفيين في مصر هو السمة الغالبة في أغلب الأحداث السياسية، كأن الاعتداء علي الصحفيين والإعلاميين أصبح هو المتنفس الوحيد للتعبير عن الغضب الكامن في نفوس الكثيرين سواء كان المعتدي أحد الحكومة أو من المواطنين، مسيسين كانوا أم مواطنين عاديين لا ينتمون لأي تيار سياسي، ولم يمر شهر دون اعتداءات علي الإعلاميين والصحفيين في مصر. – تعرض الزميل الصحفى / وليـد الكفراوى بجريدة رصــد البحيرة.وعضو نقابة الصحفيين الالكترونيين . للاعتداء والسب والقذف و الاستيلاء على الكاميرا التي كانت بحوزته والاستيلاء على ميمورى من قبل مقبل “وليد .م.م”عــامل بشركة المياه بمدينة رشيد أثناء تغطيته للوضع المتأزم بمدينة رشيد . والتى تعانى من عدم وجود مياه صالحة للاستعمال الادمى . حيث تفاقمت الازمة واغلب البيوت والاهالى بدون رشفة مياه . حيث قام الكفراوى ” برصـــد وتصوير عامل شركة المياه . والمصاحب مع سيارة محملة بالمياه لاعانة الاهالى .على حل شبه مؤقت لمياه الشرب . وقد تم تصور السيارة وهى تفرغ حمولة المياه “على مقاهى ” تحت منزل العامل . الامر الذى جعل العامل . يعتدى على الصحفى .وقام بالاستيلاء على الكاميرا التي كانت بحوزته والاستيلاء على ميمورى عليه اعمال اسبوع كامل لاكثر من جريدة وموقع وكسر بابها . والتعدى عليه بالالفاظ النابية له وعلى كل من يعمل بالصحافة.واتهمهم بالكذب وبألفاظ لا تخرج من موظف يتعامل مع الجمهور. ويضيف”الكفراوى ” ان شركة المياه بالبحيرة . قامت بارسال تنكات مياه على سيارات المجلس مصاحب معها عامل من شركة المياه . فقام العامل بتوجيه السيارة تحت بيته بمنطقة شارع المحطة .وقام العامل بتوزيع المياه على المقهى القريبة لبيته وترك الاهالى التى تعانى الموت من العطش.بدون مياه ) واشار الكفراوى ان الاهالى القادرين يلجؤن الى المياه المعدنية والتى اصبحت ”الطوابير على المياه المعدنية، أصبحت أشبه بطوابير أنابيب الغاز، واكد الكفراوى . أن الأسر الفقيرة غير قادرة على شرائها”فهل يموتون عطشا” لعدم قدرتهم على تحمل نفقات شراء المياه المعدنية. وجاء العامل وجعل توزيع المياه التى قدمتها شركة المياه للفقراء .. وقدمهاهو للمقهى .. وقد تقدم “الكفراوى “ببلاغ الى مباحث مركز رشيد بالبحيرة . يحمل رقم 911 لـــسنة 2014 جنح دائرة المركز . التى احالة المحضر الى نيابة رشيد التى تولت التحقيق.