حركة وعى للتثقيف السيسى تعلن عن بدأ نشاطها بالخارج

حركة وعى للتثقيف السيسى تعلن عن بدأ نشاطها بالخارج
1503582_1398458283737411_1240918724_n

كتب – محرر المدار 

أعلنت حركة وعي للتثقيف السياسي عن بدء نشاطها بالخارج عن طريق عضو الحركة أحمد على عبد الغفار حيث سيبدأ بنشر فكر الحركة للجالية المصرية بايطاليا من خلال عدة ندوات سوف يبدء فيها مناقشة مسودة الدستور التي تم القبول عليها خلال ايام وكل ندوة سوف يناقش فيها ابواب الدستور منها باب الحريات والباب الخاص بنشاطات المرأة وباب رئاسة الجمهورية والعمل على توعية الجالية والمصريين أن الحركة لن تبدئ رأيها فقط بنعم بدون قراءة , بل تستمر بندواتها ومناقشتها قبيل الموافقة على الدستور وبعد, كما تعلن الحركة عن بروتوكول تعاون مع الجالية المصرية الموجودة بالولايات المتحدة الأمريكية وإقامة ندوات تثقيفية بواشنطن لنشر فكر الحركة الذي يركز على التوعية السياسية والتوصيل فكرها فى السعي إلى وصول المواطن المصري البسيط إلى تثقيفه بشكل سياسي يجعله مثلما يشارك يفكر ويفهم حقوقه جيدا.

كما أضافت الحركة فى بيانها عن إجتماعها أمس الخميس فى أحد الفنادق المصرية مع أعضاء الحركة ومنسقيها بالمحافظات و منهم احمد حمدي بالشرقية , محمد نبيل , محمد عرفة بمحافظة المنوفية وغيرهم , وذلك لمناقشة كيفية سير عملها الايام القادمة وبدء ندواتها فى محافظات مصر وخاصة الصعيد والقري الموجودة بها خلال الاسبوعين القادمين تقوم الحركة بعمل سلسلة ندوات والتركيز على مناقشة الدستور والتعرف على مواده والأبواب المختلفة فيه حتى لا يقال أن الدستور كان يسوق له بالموافقة ونعم دون فهم ومناقشة ما به,و تؤكد الحركة انها تستكمل ما بدأت به قبل الدستور وبعد الموافقة عليه ونشر الإيجابيات ومناقشة السلبيات بكل حياد ومنطقية, وأن الحركة تؤكد انها حركة تسعي لتوصبل المعلومة للمواطن البسيط خاصة فى قري الصعيد ومحافظة اسيوط وسوهاج وغيرها من مناطق الصعيد والتركيز على المواطن المصري البسيط هناك , و أيضا نشر أنشطة الحركة ونداوتها هناك دون التقيد بالبعد الجغرافي والتاكيد ان لكل مصري الحق ان يتعرف على حقوقه وان يكون لديه وعي كامل به.

وأضافت شيماء العربي المتحدثة الإعلامية أن ما نشاهده اليوم من تهديدات من الجماعة الارهابية لا يجب ان نعطي لها مساحة كبيرة حيث ان فعلياتهم لا تزيد عن التهديد والتخريب فقط وهذا ما نراه اليوم بعد دعواتهم للتظاهر دون جدوي, وأصبح الفصيل الأخوانى لاوجود له كمتظاهر سلمي بل اصبح فقط مخرب لا يري غير الانتقام وتعطيل خارطة المستقبل والاستقرار الوطني , وهذا لن يحدث مع مواطنين مصريين يقدروا ان وطنهم مصر لا يحتاج سوى كل يد تمتد له بالدفاع عنه وإستقراره إلى الأمام

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *