قورة : حشود المصريين نجحت في التغلب على “عبوات الإخوان الناسفة”

قورة : حشود المصريين نجحت في التغلب على “عبوات الإخوان الناسفة”
unnamed (4)

كتبت – سمر ياقوت :

أشاد المهندس ياسر قورة (عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية) بالحشود التي توافدت على لجان الإقتراع بالقاهرة والمحافظات المصرية المختلفة؛ للمشاركة في الإستفتاء على الدستور المُعدَّل، لافتًا إلى أن تلك الحشود نقلت للعالم كله صورة “تاريخية” عن شعب مصر، لا تقل أهمية عن الصورة التي نقلها المصريون خلال ثورتي 25 يناير 2011 و30 يونيو.

وأوضح “قورة” أن تلك الحشود مثّلت إعادة تصويت على خارطة الطريق وعلى ثورة 30 يونيو، وقد وضعت الدول الداعمة لجماعة الإخوان المسلمين في “مأزق” شديد، لما كشف المصريون جميعًا عن الحجم الحقيقي للإخوان بالشارع المصري، وأن ما يدّعونه من شعبية لا يخرج عن كونه مُجرد تصريحات إعلامية؛ لتبرير مواقفهم وإرهابهم في الشارع المصري، ولمواصلة الحصول على الدعم الخارجي المُقدم له من الأفراد والتنظيمات والدول التي ليس من مصلحتها استقرار مصر.

وفى ذات السياق لفت “قورة” إلى أن حشود المصريين نجحت في أن تتغلب على عبوات الإخوان الناسفة، ومسيراتهم المختلفة، التي حاولوا خلالها عرقلة الإستفتاء، وتعكير المشهد في مصر، غير أن تلك الحشود العظيمة نجحت في التغطية على كل تلك المحاولات التي نجحت قوات الأمن كذلك في التصدي لها بكل قوة.

وأشار “قورة” إلى المجهود القوي الذي تقوم به الأجهزة الأمنية من الجيش والشرطة؛ لتأمين الإستفتاء، مؤكدًا على إصرار المصريين جميعًا حكومة وشعبًا على إقرار الدستور، والتأكيد على خارطة الطريق، فضلاً عن التأكيد على نهاية تنظيم الإخوان للأبد.

كما أشاد قورة كذلك بالمشاركة النسائية القوية خلال اليوم للاستفتاء، موضحًا أن توافد كافة أطياف المُجتمع المصري على صناديق الإقتراع هو مشهد أرهق الإخوان ومناصريهم، ودفعهم إلى محاولة إفساده بشتى الطرق، سواء بمسيراتهم أو محاولاتهم للتعدي على عناصر الأمن والأهالي أو منع التصويت في عددٍ من اللجان، إلا أن إصرار المصريين على إنجاح ذلك العُرس الديمقراطي وقوة القبضة الأمنية أفسد كل تلك المحاولات.

ودعا “قورة” جموع المصريين لاستكمال ذلك المشهد، اليوم، وأن يُشارك من لم تسمح ظروفه بالمشاركة أمس، استجابة لنداء الوطن، وتأكيدًا على الثورة المصرية، وعلى خارطة الطريق.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *