التيار الشعبي بدمياط يختتم فاعليات حملته للتعريف الدستور

التيار الشعبي بدمياط يختتم فاعليات حملته للتعريف الدستور
التيار الشعبى

دمياط – الرفاعى عيد

أنهى التيار الشعبي المصري بدمياط حملته الداعمة للدستور بندوة مساء أمس للتعريف بالدستور الجديد بمدينة السرو بعنوان “اعرف دستورك” كان ضيف الندوة محمد عبد العزيز عضو مجلس أمناء التيار و عضو لجنة الخمسين كما حضرت مي وهبة عضو المكتب السياسي لحركة تمرد ،كما حضر العميد أركان حرب : حسام المصري قائد قوات تأمين الاستفتاء على الدستور بمركز الزرقا و قد رحب بهم الجمهور ترحيبا شديداً و تعالت الهتافات المؤيدة للجيش و منها ( الشعب و الجيش أيد واحدة .

فى البداية وجه العميد حسام المصري كلمة للحضور حثهم فيها على ضرورة النزول و التصويت على الدستور لأهميته فى بناء مصر و ليطمئنهم على سير عملية التصويت و أنهم أتوا إلى أهلهم لحمايتهم و حماية الاستفتاء من اى عمل اجرامى يهدف إلى إفشال الدولة و ضياعها .

وأضاف” أن هناك أجرأت صارمة هدفها حماية الجماهير و أنهم سوف يضربون بيد من حديد على أي تجاوزات أو أعمل هدفها الأضرار بالوطن و بالشعب و قال انه يشعر بالفعل انه فى وسط أهله و أن مقولة الجيش و الشعب ايد واحده لم تأتى من فراغ فهم جزء من هذا الشعب و ظيفتهم حماية البلد من أى عدوان خارجى او داخلى ولا ينفصلون عنه و فى بداية كلمته طلب من الحضور بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء مصر”

من جانبه قال محمد عبد العزيز عضو مجلس أمناء التيار الشعبى و عضو لجنة الخمسين ان البطل الحقيقى هو هذا الشعب العظيم الذى رفض و لفظ جماعة الإخوان بتوقيعه على استمارة تمرد و نزوله فى 30 يونيو للإطاحة بها.

و أكد محمد عبد العزيز على ان من يرى ان 25 يناير 2011 ليست ثورة هو لا يرى و مثله مثل من يرى ان 30 يونيو انقلاب و ليست ثورة فكلاهما ثورة شعب ثار و انتفض للقضاء على الفساد و الدكتاتورية و الإرهاب ،و أكد ان كلمة تعديل الدستور تعنى تعديل كل مواد الدستور فهو دستور جديد من ديباجته حتى نهايته ، وقال إننا سنقول “نعم ” لأن الدستور يضمن حقوق كل المصرين فى شتى المجالات و عدد الكثير منها وعلى رأسها العدالة الاجتماعية.

من جانبها دعت مي وهبة عضو المكتب السياسي لحركة تمرد الجمهور للنزول يومي 14 & 15 للتصويت بنعم للدستور لأن عدم النزول يصب فى مصلحة جماعة الإخوان الإرهابية فهم يريدون هدم الدولة لصالح أمريكا و إسرائيل فهم عملائهم .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *