بدل رفو يسافر بكوردستان وجرحها وأدبها وشعبها الى المكسيك في ندوة ثقافية

بدل رفو يسافر بكوردستان وجرحها وأدبها وشعبها الى المكسيك في ندوة ثقافية
صورة بدل رفو

بدل رفو – المكسيك

اقام معهد كوتومي بمشاركة معهد الضوء في مدينة بويبلا المكسيكية كورساً حول التسامح بين البشر والاديان .شارك الاديب الكوردي الموجود حاليا في المكسيك لكتابة مشاهداته حول هذه البلاد التي احبها من خلال ثوراتهم ونضالهم وادابهم بسيمينار حول الكورد والتسامح عندهم تجاه الاخر وقال: لقد انشغل الكورد ببناء اقليمهم في كوردستان العراق وتسامحت مع خصومها وبني جنسها من الذين حملوا السلاح ضد الكورد ،وقد كانت تجربة الكورد مع التسامح نموذجية لا تقل عن تجارب ابطال ضحوا من اجل بلادهم وقد كانت التجربة الكوردية نموذجا رائعا في الشرق الاوسط بالرغم من هناك سلبيات ايضا لكن الشعب الكوردي يعشق الحرية والتعايش السلمي وتطرق ايضا حول الكورد كشعب وعن المآسي التي تعرض لها الكورد عبر تاريخهم ومنها قصف الشعب الكوردي بالغازات السامة المحرمة دوليا في حلبجة وتحدث عن الانفال وعن الهجرة المليونية التي عاشها بمرارة وتحدث عن ادب ونضال شعبه من اجل الاستقلال كحق شرعي لكل الامم في تقرير مصيرها والامة الكوردية التي يتجاوز عددها اكثر من 40 مليونا مقسمين الى 4 اجزاء .بعد الحديث عن التسامح عند الكورد قرأ بدل رفو مجموعة قصائد باللغة الكوردية للمكسيكيين من اجل ايصال اللغة والموسيقى الكوردية اليهم وبعدها ترجمها بدل رفو الى الالمانية وبحضور مترجمة من الالمانية الى الاسبانية وكان حديث بدل رفو بالالمانية وقد استمتع الحضور ولاول مرة عبر تاريخه بسماع اخبارا عن الشعب الكوردي وشعرا باللغة الكوردية والتسامح عند الشعب الكوردي..وفي اروقة المعهد كان نظرة الشعب المكسيكي الحاضر حول الكورد بانه شعب مقاتل من اجل حريته واردفت قائلا الحرب مستمرة ولكنها من اجل البناء الان وبعد انتهاء السيمينار وحين علم محافظ مدينة جولولا التاريخية المقدسة والمتلاصقة مع بويبلا بان اديبا كورديا في المكسيك بصحبة رئيسة معهد كوتومي موجود في المدينة لكتابة مشاهداته ونقل حضارة الكورد ونقل حضارتهم للكورد ويقول رفو:
دعاني السيد(خوزي خوان اسبينوسا دورس) محافظ المدينة وله السلطة المطلقة في المدينة ضيفا في داره وفي احدى الاحياء الشعبية في المدينة وحين دخلنا الدار وبابه مفتوح من دون حرس وحماية وخرجت الاستاذة (مايرا)صديقة رئيسة معهد كوتومي لاستقبالنا بالاضافة الى شاب وهو يرتدي قمصلة رياضية وتصورت بانه حارس الدار او سائق وبعد الاحاديث الشيقة مع الرجل اتضح بانه المحافظ ولاول مرة ارى سياسياً بهذا التواضع الكبير وقال لي نحن في المكسيك بحاجة الى ثورة جديدة ضد الفاسدين واللصوص وقال لي حدثني عن بلادك وشعبك وحدثته عن بلادي البعيدة القريبة بشعبها وتاريخها ونضالها وتكمنت ان انقل له صورة جميلة عن بلادي وناسها وجبالها وعاداتها وفنونها وسهرنا لغاية منتصف الليل وحديث حول تبادل الثقافات وقال لي بانه يفضل ان يصحبني في رحلة الاهرامات والمدينة القديمة ولكنه في رحلة ولذلك سيرسل معي وفدا من اصحاب الاختصاص وشكرته على الدعوة الجميلة ومن محافظ لاقدم المدن التاريخية في المكسيك.وودعني بالاحضان ولكنه احضانه لم تكن دافئة مثل احضان محافظينا البسطاء !

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *