بالصور: مؤتمر جماهيرى حاشد للحزب النور بالبحيرة للدعوة المواطنين بالتصويت بنعم على الدستور

بالصور: مؤتمر جماهيرى حاشد للحزب النور بالبحيرة للدعوة المواطنين بالتصويت  بنعم على الدستور
25

البحيرة ــ محمد نور :

 أقيم حزب النور بالبحيرة مؤتمر جماهيرى حاشد للدعم الدستور وحث المواطتين على التصويت بنعم  وحضر المؤتمر قيادات الأمانة العامة للحزب على رأسهم  الدكتور  يونس مخيون ــ رئيس الحزب ، و المهندس جلال مرة ــ أمين عام الحزب ، والدكتور ياسر برهامى ــ نائب رئيس الدعوة السلفية ، و نادر بكار ــ نائب رئيس الحزب لشئون الإعلام ، الشيخ محمود عبد الحميد ــ عضو مجلس الشيوخ بالحزب ، و الدكتور محمد مصطفى ــ أمين الحزب بمحافظة البحيرة ، والشيخ حسن عمر ــ  رئيس الدعوة السلفية بالبحيرة . تم توزيع عدد كبير من نسخ الدستور على كافة الحضور كما حضر اللواء / مصطفى هدهود ــ محافظ البحيرة ، الدكتور ابراهيم التداوى ــ وكيل وزارة التربية والتعليم ، والدكتور محمد منيسى ــ وكيل وزارة الصحة و محمد الصيرة ــ السكرتير العام المساعد وعدد من القيادات التنفيذية ورؤساء المدن والمراكز بمحافظة البحيرة .

 وطالب  الدكتور / يونس مخيون رئيس حزب النور كافة المواطنين بالتصويت ب ” نعم” للدستور وقد أكد على  أننا كنا حريصين علي نجاح مرسي و الإخوان المسلمين و هو نجاح للتيار الإسلامي , و قدمنا مبادرة الإنقاذ للوطن ل” مرسي ” و قبل 30 يونيو بساعات , و إجراء انتخابات رئاسية مبكرة , و لكن قوبلت بالرفض من الحرية و العدالة .

و أضاف مخيون أن حزب النور تحمل الاختيار الصعب و القبول بالأمر الواقع , حرصا علي هذا الوطن في ذلك التوقيت العصيب علي المصريين .و أكد رئيس حزب النور أن الأزهر الشريف, و مفتي الجمهورية كان له دور عظيم في الدستور الجديد , بخصوص الشريعة الإسلامية , عكس دستور 2012 , فالإخوان المسلمين لم يكن لهم دور في مواد الشريعة في الدستور المعطل , مشيرا الي أن تفسير كلمة مبادئ أفضل من المادة 219 في المعطل.

و أشار الي ما يشار حول أن الحزب أهدر الشريعة الإسلامية , كلها شائعات تهدف الي النيل من حزب النور و سقوط الدولة المصرية , فالدستور الجديد أفضل بمراحل من الدستور السابق في مجال الحريات و الحقوق , و حذر مخيون من تفتيت الجيش و تنفيذ مخطط الغرب و تقسيم مصر , خاصة بعد فشل ذلك في 30 يونيو , فالتصويت بنعم هو بداية الطريق نحو الاستقرار .

 كما جه د. محمد مصطفى (أمين عام حزب النور بالبحيرة) عدة رسائل خلال كلمته في مؤتمر حزب النور بالبحيرة لدعم دستور 2013 ، حيث بدأ أولى رسائله إلى قيادات حزب النور بأن طالبهم “بأن يمضوا ولا يلتفتوا فلم نعلم عنكم إلا خيراً” .فيما وجه رسالته الثانية إلى من ريد هدم كيان حزب النور حيث قال “أنتم تضيعون أوقاتكم … التفتوا إلى معارك أخرى فهذه معركة خاسرة لكم” والرسالة الثالثة وجهها مصطفى إلى جموع الشعب المصري فقال “أثبت حزب النور أنه دائماً يتحمل المشاق من أجل أن يلتحم أبناؤه بهذا الشعب ، وأن حزب النور لا يقدم إلا مصلحة هذا الشعب” فيما اختتم مصطفى كلمته بتوجيه الرسالة الرابعة إلى الحضور من أبناء حزب النور فقال لهم “فلتكن لكم في قياداتكم أسوة … انطلقوا لتسوقوا هذا الدستور الذي يمثل بدء مرحلة الاستقرار”

 وبدأ الشيخ/ حسن عمر (وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشورى السابق ورئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية بالبحيرة) بالترحيب السادة الضيوف وعلى رأسهم السيد اللواء/ مصطفى هدهود (محافظ البحيرة) ، ثم أوضح عمر في كلمته لماذا توافق الدعوة السلفية على الدستور ، حيث أكد أن المجتمع سيكون في خطر إذا كانت المشاركة ضعيفة في الاستفتاء على الدستور .

 وأكد عمر أن هذا الدستور يلزم المشرع باللجوء إلى الشريعة الإسلامية ، كما يلزمه بضرورة مراجعة كل القوانين لتكون موافقة للشريعة .

 وفي رده على من يقول أن الدعوة السلفية وافقت على دستور وافق عليه العلمانيون والليبراليون وغيرهم فذكر عمر قول النبي الصلى الله عليه وسلم “لو سألوني خطة يعظمون بها حرمة الله لوافقتهم عليها” وأن هؤلاء طوائف من الشعب المصري مسلمون .. فما المشكلة من أنهم رضوا بما نرضى نحن به ؟

 أوضح الشيخ/ محمود عبدالحميد (عضو مجلس الإدارة العام للدعوة السلفية) أنه في الدعوة السلفية حاولوا بمشاركتهم في خارطة الطريق أن يشاركوا لإصلاح الموقف وتقليل الفساد ، وأوضح أنه من خلال قراءة التاريخ السياسي وتاريخ الثورات لم تفلح أي ثورة إلا بعد أن كان الجيش إما مع الثورة أو محايداً ، ولم تنجح ثورة أبداً الجيش ضدها وفي صدام معها .

 واستكمل عبدالحميد بقوله “وجدنا بقراءة المشهد وبالرجوع للثمانينات وكيف كانت هناك صدامات أيام السادات وأعتقل وقتل الآلاف ، وقتل من هذه التيارات الإسلامية ومن الشرطة ، إلى أن أعلنت هذه الجماعات توبتها . كذلك وجدنا تجربة الجزائر ، والتي راح ضحيتها نصف مليوم مواطن ، وسكن الإسلاميون الجبال ، ولم يكن في ذلك أي فائدة من هذه الصدامات ، كذلك تجربة أربكان ، وتجربة أردوغان . وضعنا كل هذه التجارب نصب أعيننا وأخترنا هذا الطريق الأصوب .

 وأكد عبدالحميد أنه هناك من يقول أن مشاركة حزب النور ستفرعن السيسي وستهدر دماء الشهداء ، ولكني أقول ألم تشاركوا في إنتخابات النقابات ونجحتم !! ألم تشاركوا في الجزائر بمحفوظ نحناح في السلطة ؟؟ الم يشارك الهاشمي فى العراق بنائب رئيس بمباركة التنظيم الدولي للإخوان ورضوا بتقسيم العراق ؟؟ كذلك ألم يشاركوا في حكومة أفغانستان وحاربوا ضد الحكومة الإسلامية ؟؟ ألم تشاركوا عبدالناصر وانقلابه على المملكة ولم تعترضوا على أي انقلاب بل باركتم ؟؟ ألم تشاركوا في الانتخابات أيام حسني مبارك ، ورضيتم بالفساد المستشري أيامها ؟؟

 وتابع عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية كلامه بقوله : شغلتم أنفسكم كثيراً بالفرق بين ماذا تكون ثورة أم انقلاب دون النظر أن سبب كل هذا هو الفشل .. كونوا موضوعيين .ا

 ورداً على من يقول أن الدستور كتبته الراقصات حيث قال عبدالحميد : أقول لهم ائتوني براقصة واحدة كتبت هذا الدستور .. نظروا إلى المكتوب دون النظر إلى الكاتب .. كونوا موضوعيين ، وأقول يقبل الحق من أي أحد .. لا تكون إمعة وتلجأ إلى السباب دون حجة ، كن موضوعياً في الإتيان بالمواد التي تعترض عليها .

 وحول إلغاء المادة 219 كان رد عضو الدعوة السلفية بأنها لم تلغى بل حافظنا على موضمونها الأول الذي ارتضيناه ، ولنا في رسول الله أسوة ، عندما نغير كلمة أو حرفاً ويكون التفسير بمجموع أحكام المحكمة الدستورية وهو أفضل ، كذلك ليس معنى أنه لم يكون هناك مادة تجرم سب الأنبياء فهذا كلام باطل لأننا دولة إسلامية محتكمون إلى المادة الثانية ، أما عن حرية العقيدة في دستور 2013 فحرية العقيدة مطلقة ، وهو أمر اعتقادي قلبي ولا نتدخل في النيات ، وأؤكد أن الأمر محكوم بالمادة التي لا تبيح إلا الأديان السماوية الثلاثة وفقط ، فالدستور يتحاكم إلى المادة الأولى والثانية على جميع الدستور بكل مواده .

 وأوضح عبدالحميد في ختام كلمته إن الحل للخروج من هذه الأزمة الراهنة هو التصالح والتنازل من أجل مصلحة الوطن .

أكد نادر بكار (مساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام) كلمته خلال مؤتمر حزب النور لدعم دستور مصر 2013 بمحافظة البحيرة بأنه ريد أن يوازن بين فرحه الغامر بكل هذه الحشود والقاعات المكطظة عن أخرها والجموع التي في الخارج ، ولكن يجب أن لا ننسى أن لا نغتر بكثرتنا ، فالأمر ما كان إلا بفضل من الله عزوجل ، وأنه ربما تجاوزت مؤتمراتنا الـ 40 مؤتمر على مستوى الجمهورية ، والأمر لم يكن وفقط لنقول نعم للدستور ولكن كي نلتقي بإخواننا في ربوع البلاد في هذا الوقت العصيب .

 وأوضح بكار أن الأمر الآن بالنسبة لجماعة الإخوان إما نحن وإما أن يهدم المعبد على من فيه ، وما يحدث الآن من تظاهرات مستمرة وقطع الطرق باستمرار ، فهذا الأمر غير مقبول ولا يمكن أن تكون هناك دولة داخل الدولةكما  أكد بكار أن دولة قطر انقلب الابن على أبيه في سابقة جديدة على كل العادات العربية ، ثم بعد هذا الانقلاب نشأت قناة الجزيرة .

 وقال أنهم كانوا يخرجون على قناة الجزيرة لأنه ليس بالضروري أن نوافق على كل ما هو موجود على أي منبر إعلامي نظهر عليه ، لكننا نرفض ذلك الآن لأن قناة الجزيرة تهاجم الدولة المصرية هجوماً شرساً .

 26 25 24 21 22 23 20 19

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *