واتش: اخفاء مساعدي مرسي جريمة بحق الانسانية

واتش: اخفاء مساعدي مرسي جريمة بحق الانسانية
images (5)

كتبت – ياسمين فخرى 

أنتقدت منظمة هيومان رايتس واتش احتجاز الجيش المصري خمسة أفراد من إدارة الرئيس السابق محمد مرسي في مكان غير معلوم بدون إجراءات قضائية منذ 3 يوليو 2013، وسمت ذلك إخفاءً قسرياً حيث أن الحكومة لم تعترف حتى الآن باحتجازهم ولا كشفت عن مصيرهم أو مكانهم.

وحسب ما قالته هيومان رايتش واتش فن الإخفاء القسري ينتهك الكثير من الحقوق المكفولة بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي صدقت عليه مصر في 1982 ، كما وصفت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإخفاء القسري بأنه “جريمة بحق الكرامة الإنسانية” و”انتهاك فاضح وجسيم” للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

هذا وقد وثقت منظمة هيومان رايتس واتش أدلة كثيرة على ما سمته بحملة قمعية ممنهجةوإعتقالات تعسفية للإخوان المسلمين أو من يتعاطفون معهم. وأشارت إلى أن الشرطة قبضت على الآلاف من الاخوان وقامت بانتهاكات جسيمة لسلامة الإجراءات القضائية. ودعت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السلطات المصرية باطلاق سراح المعتقلين قائلة: “إن الإخفاء القسري المطول لأي شخص يشكل جريمة، ببساطة ودون مواربة. وعلى السلطات المصرية إطلاق سراحهم فوراً ودون قيد أو شرط”.

وأضافت ويتسن: “أي نوع من خرائط الطريق هذا الذي يتسنى فيه لحكومة مدعومة عسكرياً أن تخفي مساعدين رئاسيين سابقين بكل وضوح لمدة 150 يوماً دون أي تفسير؟ إن الإخفاء القسري لأشخاص لمدة شهور متصلة لا يوحي بالثقة في نية هذه الحكومة التقدم على مسار إعلاء سيادة القانون”.

وصرحت هيومان رايتس واتش بأن المنظمة تحدثت مع أقارب ستة من المساعدين المحتجزين ممن قالوا بأنهم فقدوا الأتصال بذويهم في توقيت إعلان الفريق أول عبد الفتاح السيسي عن عزل الحكومة في 3 يوليو ،وأبدى أقارب المساعدين المختفين قلقهم من احتجاز الحكومة لذويهم لاستخدامهم كأوراق ضغط في التفاوض المستقبلي مع الإخوان المسلمين،وأعربوا عن شعورهم بالإحباط العميق بسبب عدم معرفتهم أسباب احتجاز السلطات لذويهم، وجهلهم إلى متى سيستمر احتجازهم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *