السعودية تتحالف مع اسرائيل لشن الحرب على ايران

السعودية تتحالف مع اسرائيل لشن الحرب على ايران
السعودية واسرائيل

كتبت – ياسمين فخري:

نشرت جريدة “تايمز أوف اسرائيل” أن تل ابيب ستتعاون مع السعودية في وضع خطة لشن ضربة جوية على ايران لقصف مواقعها النووية، مشيرة إلى أن الرياض وافقت على السماح لاسرائيل باستخدام مجالها الجوي لضرب المواقع النووية الإيرانية والتعاون في مجال استخدام طائرات بدون طيار ومروحيات الانقاذ وطائرات النقل.

ووفقا لصحيفة “صنداي تايمز” البريطانية فقد صرح مسئول ديبلوماسي – لم تذكر الصحيفة هويته – أن السعوديين في حالة غضب وهم على أتم الاستعداد لمساعدة اسرائيل ضد ايران”، وذكرت الصحيفة أن السعودية واسرائيل قلقين من سكوت الغرب عن برنامج ايران النووي وتخفيف العقوبة عنها.

وأضاف أن السعوديين أجروا اختبارات بالفعل لضمان أن طائراتهم لن تقلع من قواعدها حتى لا تتعرض للإسقاط، مشيرا إلى أن كل ذلك تم بموافقة وزارة الخارجية الأميركية.

وقد صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في لقاء مع وكالة أنباء “سي إن إن”، يوم السبت الماضى، أن برنامج ايران النووي يهدد مستقبل الدولة العبرية.

وقد حث الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، يوم الجمعة الماضية، على التأكيد على موقف حازم ضد ايران، قبل المحادثات التي ستبدأ يوم الأربعاء في جينيفا، وقد تم استقبال الرئيس الفرنسي، الأحد الماضى، بحفاوة في اسرائيل، وأكد على أن فرنسا ستتخذ عقوبات اقتصادية صارمة ضد ايران إذا لم تتراجع عن برنامجها النووي، ما جعل نتنياهو يثني على ولاء الرئيس الفرنسي لاسرائيل والتصريح بأن “فرنسا هي دولة صديقة حقا”.

وذكرت صحيفة “صنداي تايمز” أن السعودية أجرت اختبارات لضمان عبور القاذفات الإسرائيلية الأجواء السعودية للتأكد من إبطال مفعول أنظمة دفاعاتها الصاروخية وعدم انطلاق طائراتها عند مرور الطائرات الإسرائيلية، وقد نقلت الصحيفة عن مصادر دفاعية في الخليج لم تذكرها أن الرياض وافقت لإسرائيل باستخدام ممر ضيق في مجالها الجوي في شمالي المملكة لتقليص المسافة التي ستقطعها المقاتلات لضرب إيران.

وأوضحت الصحيفة أن الضربة الجوية ستستهدف أربعة مواقع رئيسية في ايران وهي منشآت تخصيب اليورانيوم في نطنز وقم، ومستودعات الغاز في أصفهان، ومفاعل الماء الثقيل في آراك.

أما الأهداف الثانوية فهي تتضمن مفاعل الماء الخفيف في بوشهر القادر عند اكتماله على إنتاج البلوتونيوم اللازم لصناعة أسلحة، وتقع تلك الأهداف على بُعد 2250 كلم (1400 ميل) عن إسرائيل، ما يجعلها خارج نطاق قاذفاتها المقاتلة لذا فإن فتح ممر ضيق في شمال السعودية سيقلص كثيرا المسافة التي ستقطعها تلك الطائرات.

كما بينت الصحيفة أن أي ضربة جوية تتطلب عبور القاذفات فوق سماء الأردن وشمال السعودية والعراق وقد تحلق الطائرات بمحاذاة الكويت لضرب مفاعل بوشهر على ساحل الخليج من الجنوب الغربي.

ولكن العبور فوق العراق يتطلب موافقة من واشنطن إلا أن إدارة الرئيس باراك أوباما لا تزال ترفض حتى الآن إعطاء موافقتها لسعيها للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة.

كما نقلت الصحيفة عن محللون عسكريون أن اسرائيل إذا أحجمت عن شن الهجوم على ايران فسيكون ذلك فقط نتيجة عجزها عن الحصول على موافقة جماعية من الولايات المتحدة والدول العربية، كما شكك المحللون العسكريون في قدرة الضربة العسكرية على القضاء على المنشآت النووية الرئيسية، المحصنة تحصينا قويا تحت الأرض أو في ثنايا الجبال.

ويرى المحللون أن العقوبات التي فرضت على إيران مؤخراً إذا لم تنجح في ايقاف مشروع ايران النووي فالضغوط الإسرائيلية على واشنطن ستنتهى بموافقتها على القيام بعمل عسكري.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *