كفاية بالإسماعيلية: النظام يعيد الدولة البوليسية من جديد وسنشارك فى ذكرى محمد محمود

كفاية بالإسماعيلية: النظام يعيد الدولة البوليسية من جديد وسنشارك فى ذكرى محمد محمود
كفاية بالإسماعيلية النظام يعيد الدولة البوليسية من جديد وسنشارك فى ذكرى محمد محمود

الإسماعيلية: مصطفى دياب:

أصدرت حركة كفاية بالإسماعيلية بالاشتراك مع مجموعة تضامن بيان فى ذكرى محمد محمود اكدا فيه على مشاركتهم فى إحياء ذكرى محمد محمود و المطالبة بالقصاص للشهداء الذين سقطوا منذ عهد مبارك وتقديم القتلة لمحاكمات عادلة، ورفض قانون منع التظاهر الذى سيقضى على حرية التعبير عن أرائهم، والإفراج عن المعتقلين الذين طالهم بطش الداخلية بدون وجه حق.

وقال البيان: تمر علينا هذه الايام ذكرى 19 نوفمبر “محمد محمود” تلك الملحمة التى دامت على مدار 7 ايام من 19 نوفمبر حتى 25 نوفمبر، فأحداث محمد محمود هى بمثابة الموجة الثورية الثانية المكملة لثورة 25 يناير، فجميعنا نعلم ان أحداث محمد محمود كانت رد فعل لتعدى الداخلية على أهالى الشهداء المطالبين بالقصاص لأرواح أبنائهم و قاموا بفض إعتصامهم بالقوة، و قد أدى هذا التصرف المتهور من الداخلية إلى نزول أعداد غفيرة من الشباب الثورى إلى الميدان فى تظاهرات تنديداً بما حدث لأهالى الشهداء، ففى هذه الاحداث رسم الثوار أروع مشهد فى الصمود و الإصرار على تحقيق النصر وقد وقفوا جميعاً صفاً واحداً ينادون بسقوط النظام ورحيل المجلس العسكرى و القصاص للشهداء و محاكمة القتلة من الداخلية و كل من عاونهم، و قد كان فخرج المجلس العسكرى برئاسة طنطاوى مؤكداً على تسريع الجدول الزمني لنقل السلطة في مصر.

واضاف: ولكن لن ننسى أن فى مثل هذه الايام كان أحد فصائل الثورة المضادة “الاخوان المسلمين و أعوانهم” يرددون أن ثوار محمد محمود بلطجية و عملاء و يعاونهم فى ذلك الإعلام المأجور وقد فعلوا كل شئ لكى يثبتوا للجماهير أن من يوجد فى محمد محمود هم مجموعه من المرتزقة يريدون هدم الدولة، فقد خرجوا علينا بتصريحاتهم المشهورة يقولون “لن يستطيع أحد الوقيعة بيننا وبين العسكر” و “لن يستطيع اي احد افساد العرس الديمقراطي”، فمن أهم نجاحات معركة محمد محمود أنها اوضحت للشعب تحالف قوى الثورة المضادة مجتمعة فى ” المجلس العسكري – فلول نظام مبارك – الاخوان المسلمين”.، وبعد مرور عام على موقعة محمد محمود خرج الشباب لاحياء هذه الذكرى فى عهد المعزول محمد مرسى فأطلق رجال داخليته على المتظاهرين المطالبين بالقصاص لشهداء الثورة عامة وشهداء محمد محمود خاصة، ما ادى لوقوع أول شهيد فى عهد المعزول محمد مرسى وهو الشهيد جابر صلاح (جيكا) برصاص حي في المخ والعديد من المصابين بقنابل الغاز المسيلة للدموع وطلقات الخرطوش.

وأكد البيان انه فى ظل الوضع الحالى والمشهد السياسى الراهن الشعب المصرى مازال يعانى من ارتفاع الاسعار وقلة الاجور و تدهور الحالة الاقتصادية والاجتماعية ويستمر سقوط ضحايا الاهمال جراء العديد من الحوادث و عدم محاسبة المجرمين و المتسببين فى تلك الازمات منذ عهد مبارك، مضيفاً: وانحصر الشارع المصرى بين من يهللون بعودة المعزول مرسى مطالبين بعودة شرعيته التى اسقطها الشعب يوم 30 يونيو ويريدون منا اغفال جميع الجرائم التى تمت فى عهده و المعاناة التى عاشها الشعب المصرى اثناء حكم مرسيهم، ومن ناحية اخرى تقوم السلطه الحاكمة باستغلال هذا الوضع و تحاول فرض ذراعها الامنى الذى عانى منه المصريون فترات طويلة محاولين اعادة الدولة البوليسية بكل اشكالها القذرة تحت غطاء محاربة الارهاب محاولين تمرير قانون منع التظاهر الذى سوف ينهى على حرية ابداء الرأى و الاعتراض و انتزاع من الشعب حقوقه الاجتماعية و الاقتصادية.

وتابع البيان: من الامور المقززة ان ترى ذراعى الثورة المضادة ينادون اليوم بالمشاركة فى احياء ذكرى محمد محمود فتخرج وزارة الداخلية علينا ببيان استفزازى لتأبين من قاموا هم أنفسهم بقتلهم ونرى دعوات من الاخوان المسلمين بالمشاركة فى هذه الذكرى وقد تناسوا انهم احد المتسببين فى سقوط شهداء محمد محمود، فبرغم انحصار الموجة الثورية فأننا مصرون على استكمال ثورتنا و الحفاظ على مكتسباتها و العمل على تحقيق اهدافها والاقتصاص لشهدائنا الابرار الذين قدموا ارواحهم فدائاً للوطن و للثورة و التاكيد على استعادة الثورة لمسارها الصحيح وتحقيق أبسط حقوق الشعب المصرى في حياة كريمة.

واعلن البيان مشاركة حركة كفاية ومجموعة تضامن بالاسماعيلية فى إحياء ذكرى محمد محمود بالتنسيق مع مجموعات شبابية اخرى لتنظيم فاعليات احياء الذكرى الثورية، مطالبين بالقصاص للشهداء الذين سقطوا منذ عهد مبارك وتقديم القتلة لمحاكمات عادلة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *