“شباب العدل والمساواة” حادث كنيسة الوراق أما مشكلة شخصية أو فتنة مكررة لتهديد الأمن القومي

“شباب العدل والمساواة” حادث كنيسة الوراق أما مشكلة شخصية أو فتنة مكررة لتهديد الأمن القومي
العدل والمساواة

 

المدار

 

أدانت حركة شباب العدل والمساواة “المصرية الشعوبية” الحادث الذي وقع مساء أمس الأول الأحد ، إثر إطلاق النار على أقباط أثناء خروجهم من حفل زفاف أمام كنيسة بالوراق ، واتهمت الحركة في بيانها وزارة الداخلية بالعجز عن مواجهة الانفلات الأمني وحَمَّلت حكومة الببلاوى عدم تأمين الكنائس ،والبطء في تطبيق قانون الطوارئ ،وأشار بيان الحركة إلى أن اللجنة التشريعية بوزارة العدل تأخرت في إصدار قانون مكافحة الإرهاب ، وتقدم شباب الحركة بخالص تعازيه لأسر ضحايا الحادث ،مطالباً بالقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.

 

وقالت أمل محمود أولى مؤسسي الحركة في بيان صادر صباح اليوم الاثنين ” أقباط  مصر يتحملوا منذ سنوات اعتداءات لا تحتمل ،المقصود بها إثارة الفتنة الطائفية ،وزعزعة استقرار مصر ،وبث الفوضى ،بينما الرصاص لا يفرق بين مسلم ومسيحي ،وحتى كان الاعتداء على كنيسة القديسين ومقتل 20 قبطيا ،وتعذيب ومقتل المواطن سيد بلال سببا فى دعوة حركة شباب العدل والمساواة إلى الاحتجاج يوم عيد الشرطة على توانى وزارة الداخلية فى حماية كنائس مصر ،خاصة عندما ألقت الأجهزة  الأمنية الذنب على المواطن السيد بلال وعذبته حتى فاضت روحه البريئة ،بدلا من أن تبحث عن الأسباب والجناة الحقيقيين.

 

وأستطرد البيان : مرت قرابة ثلاثة سنوات على ثورة 25 يناير ،ومازالت تتابع حوادث الاعتداءات ألا إنسانية على كنائس ومتاجر الأقباط  ،فمتى تواجه الأجهزة الأمنية الحقائق ،ولا تلتف عليها ،ومتى تجد الدولة حلولا جذرية لعدم تكرر مثل تلك الأعمال الإرهابية ،التي من شأنها تفجير فتن طائفية يتضرر منها أمن مصر القومي ،والى متى الشجب والتنديد بدون استخدام إمكانيات الدولة ،وخبراتها في البحث المخلص عن حلول ،وآليات للمواجهة ، ونحن نجد قيادات الدولة ليسوا على قدر المسئولية ،ومعظم تلك الحوادث إما تلقائية ناتجة عن خلافات شخصية ،ومشادات مفاجئة يضخمها الإعلام ،الذي صار خنجر في قلب أمن مصر القومي ،أو هي حوادث مفتعلة بواسطة عناصر داخلية مدفوعة الأجر لأهداف ومصالح شخصية ، أو عناصر خارجية  تقصد الفرقة بين شطري الأمة المسلم والمسيحي ،وُيتهَم بها فرق وأشخاص لا ذنب لهم ،كما حدث ضد الشهيد بإذن الله الشيخ سيد بلال.”

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *