“شباب العدل والمساواة” يشارك في وقفة صامتة أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية لإحياء ذكري “ماسبيرو”

“شباب العدل والمساواة” يشارك في وقفة صامتة أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية لإحياء ذكري “ماسبيرو”
تابين

شارك- مساء أمس الأربعاء- بالإسكندرية عددا من طلاب حركة شباب العدل والمساواة “المصرية الشعبية” وطلاب حزب “مصر القوية” في وقفة صامتة بالشموع والملابس السوداء، لتأبين شهداء ماسبيرو أمام كنيسة القديسين، وإحياء الذكرى الثانية لأحداث ماسبيرو.

وقال بيشوي أسعد- منسق حركة شباب العدل والمساواة بالإسكندرية- أنه مر عامين على مذبحة ماسبيرو، والقتلة مازالوا أحرار، مطالباً بمحاسبة المحرضين والقصاص للشهداء، وفتح باب التحقيق في الأحداث، إعلاء لدولة القانون وكرامة الإنسان وتجريم التمييز الديني والتعدي على دور العبادة، وضرورة أن يتضمن الدستور نصا للعدالة الانتقالية، وتنفيذ مقترح إنشاء مفوضية مستقلة تتولى التحقيق في الجرائم، على أن تساعد وزارة العدالة الانتقالية المفوضية، ولا تكون بديلا عنها.

وكانت قوات الشرطة قد أطلقت- مساء أمس الأربعاء- الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، خلال إحياء ذكرى ماسبيرو عند مدخل ميدان “عبد المنعم رياض”، في محاولة لمنعهم من دخول ميدان التحرير، وهم يرددون هتافات ضد القوات المسلحة والمجلس العسكري.

يذكر أن يوم 9أكتوبر 2011 يوم الغضب القبطي المعروف إعلامياً بإسم “موقعة ماسبيرو”، والتي راح ضحيتها 25 متظاهرًا، ومئات المصابين، وقد أصدر القاضي المنتدب من وزير العدل للتحقيق في هذه القضية التي تحمل رقم  “1999 لسنة 2012” جنايات بولاق، قرارًا بحفظ القضية، لعدم وجود مبرر لإقامة الدعوى الجنائية، إلا أن النائب العام حينها لم يرض بذلك فأمر بالطعن في هذا القرار، لمحاكمة المتهمين، ليرفض الاستئناف وتحفظ القضية، حتى مر عامان ولم يتم التوصل إلى الجناة الحقيقيين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *