سارة أسامة تكتب: إرادة شعب

سارة أسامة تكتب: إرادة شعب
سارة

بقلم- سارة أسامة:

إراده شعب حدث فصدق إنها إراده شعب مصر، الذي أتقن جيدا أن إرادته الفكرية والعلمية وأيضا الشخصية تعود إلي جذور فرعونية تربي عليها من اﻵف السنين ومن هنا،فإرادة الشعب هي تعبير دقيق عما يريد إظهاره أمام تحديات الحاضر والمستقبل ولكن! هل نستطيع أن نربي أوﻻدنا علي كيفيه إتقان لغة اﻻراده المصرية اﻷصيلة؟؟

الطفل المصري بطبيعته يكمن يداخله كل أنواع الذكاء الفكري والحسي، وهنا تكمن المشكلة، كيف تكون اﻻراده مصدر للفكر الراسخ في عقل أوﻻدنا اللذين هم إرادتنا في المستقبل، عندما يدخل الطفل أول يوم في المدرسة ينظر جيدا إلي ما يدور حوله من أساليب تقنيه يستشف منها كيف يكون التعامل معه قي اﻻعوام المقبلة .

ولكي ينمو عقل الطفل علي إظهار فكره وإعلان إرادته الفكرية، فلابد من ترسيخ معني اﻷراده الحقيقي وهو كاﻵتي: التوجيه إلي فكر سلس يشبع بداخله حب الاستماع إلي آراء الآخرين أوﻻ، والعمل علي تثقيف الطفل دينيا وفكريا بما هو إيجابي، يسهل علي الطفل استيعابه فكريا حتي يتثني له إبداء رأيه بحرص وبطلاقه، ,تمكين الطفل من إظهار كل ما يدور بعقله حتي ﻻ تكبت بداخله صراعات فكريه تعمل علي عدم استيعابه وتحديه ﻵراء الآخرين.

ومن هنا فقط نستطيع أن نقول كل تلك الأساليب تكمن في تربيه اﻵباء ﻵوﻻدهم، عندها فقط يستطيع الطفل فبما بعد أن يدلي بكل آراءه دون خوف أو قلق من عدم تلقي الآخرين رأيه بسهوله، وهذا ما قد تم بالفعل ترسيخه في الشعب المصري منذ الطفولة وان كانت هناك غيوم فكريه ﻻحت في أفق اﻵراء، ولكن كانت وستظل إراده شعب يعلم جيدا انه منذ أن كان طفلاً صغيراً أن إرادته هي وجوده ونحن اﻻن في صدد هذه اﻻراده التي ينطلق منها الشموخ المصري.

كمن في حديثي هذا شيئان ارجوا فهمهم جيداً، وهي ما معني إرادة شعب حدث فصدق؟، وما هي أهم المثل التي تساعدنا علي إبداء رأينا دون تحيز؟، كيفيه تربيه الأجيال القادمة علي ترسيخ اﻷراده بداخله دون تشتيت فكره حتي ﻻ يتطرف به إلي أراء هدامة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *