رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية سابقاً: حرب يوم الغفران كانت بمثابة فشل استخباراتي كأنذارلنشوب الحرب

رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية سابقاً: حرب يوم الغفران كانت بمثابة فشل استخباراتي كأنذارلنشوب الحرب
يادلين

كتبت – سمر سالم:

بمناسبة حلول ذكرى مرور 40 عاما على نشوب حرب أكتوبر  تحدثنا الى الميجر جنرال احتياط عاموس يادلين رئيس قسم الاستخبارات في هيئة الاركان سابقا ومدير معهد الدراسات الأمنية في جامعة تل ـ أبيب.

وسأل  “منشيه” يادلين كونه أحد أٌقطاب الاستخبارات العسكرية في جيش الدفاع سابقا

 ما هي الدروس والعبرّ التي استقتها اسرائيل من حرب يوم الغفران خاصة في موضوع الاستخبارات لكونها العامل الرئيسي في مجريات تلك الحرب؟ 

فأجابه  “يادلين” (في شأن الاستخبارات تعلمت اسرائيل مدى اهمية الاستخبارات في اعطاء الانذار المسبق لنشوب الحرب وكذلك كونها أداة هامة لتحقيق النصر في الحرب. 

حرب يوم الغفران كانت بمثابة فشل استخباراتي بالنسبة لاعطاء الانذار المسبق لنشوب الحرب ولكي لا يتكرر مثل هذا الفشل، فقد تغيرت مفاهيم الاستخبارات وتغيرت الاساليب كما طُوّرت مصادر استخباراتية اضافية لكي تضمن انذارات كافية لاحتمال نشوب الحرب. 

بشأن الاساليب، من المهم لفت النظر الى انه منذ تلك الحرب، هنالك تعددية في البحوث الاستخباراتية، ولم تعد التقديرات حصراً على مصدر واحد وانما اقيمت مصادر اضافية لذلك في الموساد والشاباك ووزارة الخارجية، واجبها عرض تقديرات بموازاة للاستخبارات العسكرية التي طورت دراسة الرأي الآخر للباحثين حتى اذا كانت مستوياتهم ليست رفيعة، واصبح من الواجب عرض آرائهم لارفع مستوى في جهاز الاستخبارات. ويذكر انه اثناء أداء مهماتي في الاستخبارات دأبت على عرض مثل هذه الآراء حتى لوزير الدفاع ورئيس الوزراء.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *