تعرف علي صاحب فكرة تدمير خط بارليف بخراطيم المياه

تعرف علي صاحب فكرة تدمير خط بارليف بخراطيم المياه
باقى يوسف

كتبت – سمر سالم :

كثيرا ًمنا عندما يأتي الحديث عن انتصارات أكتوبر المجيدة  يتراود في ذهنه الحدث الأكبر الذي  أدي إلي هذا الانتصار العظيم وهو  “تدمير خط بارليفولكن قليل منا من يعلم صاحب فكرة تدمير هذا السد المنيع بخراطيم المياه:

  ” انه اللواء مهندس باقي زكى يوسف ” صاحب فكرة فتح الثغرات في الساتر الترابي المعروف بخط بارليف باستخدام ضغط المياه.

تخرج “زكى يوسف”من  كلية الهندسة جامعة عين شمس عام 1954،وأنضم في نفس السنة للقوات المسلحة كضابط مهندس في سلاح المركبات، وحتى عام 1984 و انتدب للعمل بمشروع السد العالي كمهندس في عام 1969ثم عين رئيسا لفرع المركبات برتبة مقدم في الفرقة 19 مشاة الميكانيكا ،وكان عمله كمهندس في السد العالي سببا رئيسيا في تبلور فكرة إزالة الساتر الترابي لخط بارليف من خلال ضخ مياه كثيفة من قناة السويس

حصل علي :نوط الجمهورية العسكري من الطبقة الأولى سنه1973ووسام الجمهورية من الطبقة الثانية سنه1984.

ومن المعروف  أن  خط بارليف  تميز  بساتر ترابي ذو ارتفاع كبير (من 20 إلي 22 متر) وانحدار بزاوية45درجة علي الجانب المواجه للقناة ، كما تميز بوجود 20 نقطة حصينة تسمى دشم علي مسافات تتراوح من 10 إلي 12 كم وفي كل نقطة حوالي 15 جندي تنحصر مسؤوليتهم علي الإبلاغ عن أي محاولة لعبور القناة و توجية المدفعية إلي مكان القوات التي تحاول العبور. كما كانت عليه مصاطب ثابتة للدبابات ، بحيث تكون لها نقاط ثابتة للقصف في حالة استدعائها في حالات الطوارئ. كما كان في قاعدته أنابيب تصب في قناة السويس لإشعال سطح القناة بالنابالم في حال حاولت القوات العبور، ولكن قبل العبور قامت الضفادع البشرية وهي قوات بحرية خاصة بسد تلك الأنابيب تمهيداً لعبور القوات في اليوم التالي.


روجت إسرائيل طويلا لهذا الخط علي أنة مستحيل العبور وأنه يستطيع إبادة الجيش المصري إذا ما حاول عبور قناة السويس ، كما أدعت أنه أقوى من خط ماجينو الذي بناه الفرنسيون في الحرب العالمية.

تمكن الجيش المصري في يوم السادس من أكتوبر عام 1973 من عبور قناة السويس و اختراق الساتر الترابي في 81 مكان مختلف وإزالة 3 ملايين متر مكعب من التراب عن طريق استخدام مضخات مياه ذات ضغط عال.

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *