“تمرد” ترفض سياسات محافظ المنيا لإعادة الحزب الوطني المنحل للمشهد السياسي من جديد.. وتكشف عن لقاءات سرية تجمع بينه وبين فلول الوطني

“تمرد” ترفض سياسات محافظ المنيا لإعادة الحزب الوطني المنحل للمشهد السياسي من جديد.. وتكشف عن لقاءات سرية تجمع بينه وبين فلول الوطني
ذبح

كتبت- سارة إبراهيم:

رفضت حركة تمرد ما يقوم به محافظ المنيا الحالي اللواء “صلاح زيادة” من محاولة إعادة نظام الحزب الوطني المنحل للمشهد السياسي من جديد، حيث أن وجود شخص من رموز الحزب الوطني مع المحافظ، أثناء زياراته لقرية “دلجا” بدون صفه يثير علامات استفهام كثيرة.

وأشارت “تمرد” خلال بيان لها- اليوم الجمعة- أن الحركة علمت باللقاءات الساهرة التي تجمع هذا الشخص مع المحافظ في مكتبه حتى الساعات المتأخرة من الليل، وعندما كان وزير الإسكان في زيارة للمحافظة، طلب هذا الشخص من المحافظ أن يتناولا الطعام بمنزله، ولكن الوزير أتقن هذا ورفض بشده هذا الشخص الذي يصطحبه المحافظ معه في كل مكان.

ولفتت “تمرد” أن المهندس إبراهيم محلب- وزير الإسكان والمرافق- فوجئ فور وصوله لقرية أسمو العروس مسقط رأس النائب الأسبق “ع .ح”- عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني المنحل-، بذبح رأس ماشيه بالقرب من منزل النائب، لكن الوزير رفض النزول من السيارة، لتناول الغذاء، وأصر علي استئناف الرحلة وتوجه إلي مدينة “ديرمواس” لافتتاح مركز شباب تم تجديده، حيث لاحظ المتواجدين ظهور النائب السابق بقوه بجميع الأماكن التي تفقدها “محلب” ومرافقته للوفد بشكل مستمر، فضلاً عن حضوره لاجتماع عقد بقاعة التحرير للمؤتمرات بمدينة المنيا الجديدة برئاسة وزير الإسكان، وهذا ما أثار علامات استفهام كثيرة، خاصة وأن النائب ليس له أي صفه شعبيه أو تنفيذيه.

وأضافت “تمرد”  أن هذا الشخص من فلول الحزب الوطني الذي افسد مصر لأكثر من “30” عاما، كما أنه تردد وجوده بغرفة احد الفنادق بميدان التحرير، أثناء حدوث “موقعة الجمل”، ويعلم الكثير من أبناء المنيا أن المدعو ” ع . ح ” كان نائبا سابقا عن الحزب الوطني، وشارك في إفساد الحياة السياسية.

وأوضحت “تمرد” أن استمرار محافظ المنيا في جذب الفلول إلي مكتبه أمر لن تتهاون الحركة فيه، حيث أنه يحاول إعادة نظام سابق إلي المحافظة، فضلاً عن محاولات جذب شباب فلول الوطني إلي المحافظة تحت مسمى “بيت العائلة” ليكونوا أيضا من “الحاشية”، لافتة أن هناك الكثير من المحافظين السابقين حالوا فعل ذلك، إلا أن الحركة تصددت لهم.

وحذرت “تمرد” المحافظ من البطانة المتواجدة بالديوان العام للمحافظة، والذين يقدمون له أشخاصاً مرفوضين شعبياً، لأنهم من فلول الحزب الوطني، موضحة أن هؤلاء الأشخاص سوف يمهدون لعودة فلول الإخوان للمشهد السياسي في حالة الصمت عنهم وتجاهلهم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *