مفاجأة من العيار الثقيل في واقعة “بتر إصبع” باعتصام رابعة بعد تبرئة المجني عليه للمتهمين وتوجيه التهمة لأحد الضباط

مفاجأة من العيار الثقيل في واقعة “بتر إصبع” باعتصام رابعة بعد تبرئة المجني عليه للمتهمين وتوجيه التهمة لأحد الضباط
ضحية

شهدت محكمة جنايات القاهرة مفاجأة من العيار الثقيل، أثناء الجلسة الثالثة لمحاكمة المتهمين الخمسة ببتر إصبع مواطن وتعذيبه في اعتصام رابعة العدوية، حيث أقر المجني عليه بأن المتهمين ليسوا من عذبوه، وأنهم قاموا بحمايته ونقله لإحدي المستشفيات، وأن الضابط محرر الواقعة طلب منه اتهامهم، للأخذ بثأره لعدم تمكنه من القبض عليهم.

وأضاف المجني عليه خلال مثوله أمام هيئة المحكمة- صباح اليوم الخميس- أنه تعرض للتعذيب في اعتصام رابعة على يد أشخاص لا يعرفهم، وأن المتهمين حاولوا إنقاذه وتوجهوا به إلى أحد المستشفيات، وفي الطريق ألقيت قوات الشرطة القبض علي المتهمين الخمسة، لافتاً إلى أن أحد الضباط طلب منه أن يتهمهم ليأخذ حقه، نظراً لصعوبة القبض على الفاعلين الأصليين.

فيما طالب محامي المتهمين المحكمة بإخلاء سبيل موكليه، واستدعاء الضابط “محمد حامد حسن” بقسم شرطة القاهرة الجديدة الذي حرر المحضر لمناقشته في أقوال المجني عليه.

وكانت قاعة المحكمة قد شهدت مشادات كلامية بعد اتهام بعض المتواجدين بالقاعة للمجني عليه بتقاضي أموال من المتهمين لتغيير أقواله، وتدخلت قوات الأمن لإنقاذ الموقف وأخرج محاميو المتهمين المجني عليه بسرعة من القاعة.

يذكر أن النيابة العامة قد وجهت للمتهمين الخمسة الشروع في قتل “أحمد حسن”، بالاعتداء عليه بالضرب في كل أنحاء جسده، وأحدثوا به الإصابات الموصوفة بتقارير الطب الشرعي المرفقة بالقضية، وهي إحداث عاهة مستديمة يستحيل شفاؤها، حيث بتروا له عقلة من أصبع السبابة بيده اليسري، كما اصطحبوه بسيارة المتهم الخامس في حالة إعياء شديدة لإحدى المناطق النائية للتخلص منه.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *