“ناشطة لبنانية”: انقطاع العلاقة بين “حزب الله” وقيادة “التنظيم الدولي للإخوان المسلمين” سواء في مصر أو خارجها

“ناشطة لبنانية”: انقطاع العلاقة بين “حزب الله” وقيادة “التنظيم الدولي للإخوان المسلمين” سواء في مصر أو خارجها
ناشطة

أكدت رين ري- الناشطة السياسية اللبنانية- أن العلاقة بين “حزب الله” وقيادة “التنظيم الدولي للإخوان المسلمين” في هذه المرحلة تتسم بالبرودة وضعف التنسيق، حيث توقفت اللقاءات الثنائية أو المشتركة بين قيادة الحزب وقيادات الإخوان سواء في مصر أو خارجها.

وأشارت “ري” خلال بيان صحفي لها- اليوم الخميس- أن آخر لقاء عقد بين “حزب الله” وقيادة “التنظيم الدولي للإخوان المسلمين” كان خلال الزيارة التي قام بها وفد من قيادة الإخوان في مصر برئاسة المرشد العام الدكتور “محمد بديع” إلي لبنان، للتعزية برحيل أمين عام الجماعة الإسلامية الشيخ “فيصل المولوي”، حيث عقد الوفد لقاء مع وفد من “حزب الله” برئاسة رئيس المجلس السياسي “السيد إبراهيم” بمقر الأمانة العامة للجماعة الإسلامية في بيروت.

وأضافت “ري” انه باستثناء العلاقة القوية والمستمرة على أعلي المستويات بين قيادة حركة حماس “احد تنظيمات الإخوان” وقيادة “حزب الله”، فانه لم تحصل أية لقاءات على مستوي قيادي بين الحزب وتنظيمات الإخوان المسلمين في الوطن العربي، بسبب الخلاف بين الطرفين حول الموقف من الوضع في سوريا وانشغال قيادة الإخوان بأزمتهم الحالية.

ولفتت “ري” إلي أن العلاقة بين “الإخوان” و “حزب الله” تعود إلي ما قبل تأسيس الحزب في لبنان، لأن معظم كوادر الحزب كانوا على صلة مع القيادات الإخوانيه في العراق ولبنان والكويت والبحرين، كما أن فكر الحزب  تأثر بشكل كبير بفكر الإخوان، حيث كانت الكتب التي تنتجها قيادات الإخوان تدرس في حلقات حزب الدعوة واللجان الإسلامية والاتحاد اللبناني للطلبة المسلمين وعلى أيدي علماء لبنان والعراق وإيران.

وأوضحت “ري” أن لبنان والكويت قد شهدا أحد ابرز محطات التواصل بين الطرفين، وخصوصاً من خلال أحد قيادي حزب الدعوة الشيخ “علي كوراني”، إضافة للمرجع الراحل “محمد حسين فضل الله” والمرحوم آية الله الشيخ “محمد مهدي شمس الدين”، كما شهد العراق تأسيس حزب إسلامي مشترك ضم علماء سنة وشيعة كانوا على صلة بالإخوان المسلمين وحزب الدعوة.

وتابعت “ري” أن العلاقة امتدت إلي القيادات الإيرانية، حيث تولى مرشد الجمهورية الإسلامية “علي الخامنئي” ترجمة كتب الإخوان للفارسية، كما حصل تعاون كبير بين عالم الدين الإيراني “نواب صفوي” وقيادات الإخوان في مصر و سوريا، بالإضافة لتبني القيادات الشيعية لقضية مرشد الإخوان “سيد قطب” خلال أزمته مع الزعيم المصري “جمال عبد الناصر” وقبل تنفيذ القرار بإعدامه.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *