براءة الزميلة الصحفية سمر عبد الرحمن من تهمة انتحال صفة صحفي

براءة الزميلة الصحفية سمر عبد الرحمن من تهمة انتحال صفة صحفي
سمر

 : كتب – مصطفى دياب 

برأت محكمة الحامول الجزئية بكفر الشيخ برئاسة المستشار أيمن لبيب الزميلة سمر عبد الرحمن المحررة الصحفية بجريدة كفر الشيخ وشبكة أخبار مصر من تهمة انتحال صفة صحفي

حيث قام أحد الأشخاص برقع دعوى قضائية حملت رقم 11986 يتهمها فيها بانتحال صفة صحفي وكانت محكمة الحامول قد أجلت نظر الدعوى جلسة 25 يونيو الماضي للنطق بالحكم فيها واليوم حكمت المحكمة ببراءتها من التهمة الموجهة إليها وقالت المحكمة في حيثياتها أن المحكمة أطمئنت إلى براءة المتهمة من تهمة انتحالها صفة صحفي وتأكدت من كيدية الاهتمام حيث قدمت المذكورة عدة كارنيهات وإفادات تثبت أنها تمارس مهنة الصحافة بالفعل ، أضافت حيثيات الحكم أن النيابة أخطأت في وصفها للقضية

ترجع وقائع القضية إلى شهر فبراير الماضي حينما قام الخطيب عنتر أحمد عبد العال برفع دعوى قضائية ضد الزميلة الصحفية واتهمها بانتحال صفة صحفية عندما قامت بتقديم عدة شكاوى ضده باسمها إلي الجهات المسئولة بقيامة بسرقة التيار الكهربائي والتعدي علي أملاك الدولة وإقامة أحد الأعمال الخاصة به وسط الكتلة السكنية بالمخالفة للقانون مما جعل المواطنون يتضررون من هذا الأمر وكانت تذكر في شكواها أنها صحفية وعلي اثر ذلك استغل الشاكي ذلك وحرر دعوى ضدها أنها تنتحل صفة صحفية.

فيما طالب عدد من صحفيو ومراسلي الصحف بكفر الشيخ ضياء رشوان نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس إدارة نقابة الصحفيين بتقنين أوضاع مراسلي الصحف والمواقع الصحفية والإخبارية في محافظات مصر حتى لا تتسول لأي شخص له نفسه في مجرد التفكير بأن يرهب صحفياً بمقاضاته بتهمة انتحال صفة صحفي مثلما حدث مع صحفية كفر الشيخ.

وقالت سمر عبد الرحمن ” كنت واثقة من برائتى لأنني لم ارتكب شيئا مخلا بالمهنة بل قمت بكشف مخالفات هذا الشخص وكنت أثق في قضاء مصر العادل وتضامن زملائي الصحفيين والمراكز الحقوقية وهذا أن دل علي شئ فإنما يدل علي مدي معرفة هؤلاء بأنني صحفية.”

وأشارت سمر:سأظل على مبدئي في كشف الفساد والفاسدين ولن أخاف احد إلا الله سبحانه وتعالى واننى أؤمن بان القانون لابد أن يأخذ مجراه ولابد من أن يحاسب كل من اغتصب حق ليس حقه.

يذكر ان العديد من المراكز الحقوقية والحركات الثورية قد تضامنت مع الزميلة الصحفية سمر عبد الرحمن.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *