عبد الله الثاني: الأزمة السورية كارثة دولية و النازحين السوريين20%من الشعب الأردني ولا يمكن أن يتحمل شعبي وحده عبء التحدي الإقليمي والعالمي

عبد الله الثاني: الأزمة السورية كارثة دولية و النازحين السوريين20%من الشعب الأردني ولا يمكن أن يتحمل شعبي وحده عبء التحدي الإقليمي والعالمي
عبدالله الثانى

 

وكالات

 

أشار الملك الأردني عبد الله الثاني  إلى أن الأزمة السورية كارثة دولية على المستوى الإنساني والأمني، وتصاعد العنف يهدد بتقويض ما تبقى من مستقبل اقتصادي وسياسي لهذا البلد.

وأشار عبد الله الثاني إلى أن مستقبل الأمن العالمي سيتشكل بناء على ما يحدث في الشرق الأوسط الآن. ويمكن لمنطقتنا أن تكون، بل يجب أن تكون، بيتا للسلام والازدهار، بوجود ركائز قوية من الحكم الرشيد، وفرص متاحة أمام الجميع، خصوصا لشبابنا. وهذا هو بيتنا الأردني الذي نعمل على بنائه، ونحن لسنا وحدنا في هذا الأمر.

جاء ذلك خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء 24 سبتمبر.

وطالب الملك الأردني من الأطراف المتنازعة في سورية السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى المناطق المنكوبة، داعيا المجتمع الدولي إلى زيادة المساعدات للنازحين السوريين في المملكة الأردنية ” فالأردنيون فتحوا أذرعهم لكل من احتاج للمساعدة، لكن لا يمكن أن يتحمل شعبي وحده عبء التحدي الإقليمي والعالمي.

مشيرا إلى أن “النازحين السوريين في الأردن باتوا يشكلون عشر السكان وهذا العدد قد يصل إلى المليون،أي ما يعادل 20% من عدد سكان المملكة بحلول العام المقبل. وهذه ليست مجرد أرقام، بل هي أعداد لأشخاص هم بحاجة إلى الغذاء والماء والمأوى وخدمات الصرف الصحي والكهرباء والرعاية الصحية، وغيرها. ولا يمكن حتى لأقوى الاقتصاديات العالمية استيعاب هذا الطلب على خدمات البنية التحتية والموارد، ناهيك عن حدوث هذا الأمر في بلد ذي اقتصاد صغير ويعد رابع أفقر دولة في العالم من حيث مصادر المياه.

 

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *