“الإخوان المسلمين”: الحكم الصادر بحظر أنشطة الجماعة والتحفظ علي أموالها يعطي غطاءا قانونيا “كاذبا” لأفعال العسكر

“الإخوان المسلمين”: الحكم الصادر بحظر أنشطة الجماعة والتحفظ علي أموالها يعطي غطاءا قانونيا “كاذبا” لأفعال العسكر
الاخوان-المسلمين

المدار

 أكدت جماعة الإخوان المسلمين أن الحكم الصادر- أمس الاثنين- بحظر أنشطة تنظيم الجماعة والتحفظ علي أموالها، يعطي غطاءا قانونيا “كاذبا” و “مخادعا” للإجراءات الفعلية التي قام بها الانقلاب العسكري ابتداءً من الثالث من يوليو، باعتقال أكثر من خمسة عشر ألف من مسئولي الجماعة وعلى رأسهم المرشد العام “محمد بديع” ونائبين له والكثير من مسئولي العمل في المحافظات، وحرق المقرات وقتل الآلاف من أعضائها.

وقالت الجماعة خلال بيان لها إن هذا الحكم “الانتقائي” ” الإنتقامي” الصادر من محكمة غير مختصة وبمنطوق وأحكام أكثر مما طالب به رافعي الدعوى أنفسهم ضد جمعية أهلية خاضعة لقانون الجمعيات الأهلية، في سابقة لم تشهدها أعتى النظم “الفاشية”، يأتي كحلقة جديدة في مسلسل الهجمة الأمنية المستمرة منذ الانقلاب العسكري المشئوم الذي انقض على السلطة الشرعية وأغلق القنوات الفضائية واعتقل الأبرياء وما يزال، وارتكب ومازال يرتكب المجازر الوحشية بحق المحتجين السلميين بدءً من مذبحة الحرس الجمهوري ومرورا بمذبحة المنصة ثم المذابح المروعة في “رابعة العدوية” و “النهضة” والمجازر “الوحشية البشعة” في دلجا وكرداسة- علي حد تعبير البيان.

وأضاف البيان أن جماعة الإخوان المسلمين تذكر العسكر الانقلابيين بتاريخ سابقيهم الذين حاولوا نفس هذا الفعل وتصوروا أنهم قادرون على نفي الجماعة وأفرادها من المجتمع المصري الذين يشكلون فيه جزءً نابضا حيا ومشرقا ومعطاءً يلتف حولهم شعبهم، مشيرا إلي الحشود الشعبية المستمرة منذ الانقلاب العسكري الرافضة له والمدافعة مع الجماعة عن شرعية الاختيارات الشعبية الشفافة التي انقض عليها العسكر وعن استقلال وطنهم ومستقبل أجيالهم.

وتابع البيان إن “الإخوان المسلمون” فكرة ومنهاج وجماعة، كانت وما زالت وستبقى، على طريق الدعوة إلى الله سائرة، وفاءً لعهدها مع الله، وفية لوطنها وشعبها، ملتزمة بمنهجها الأصيل في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة عبر كافة الأساليب السلمية في إطار القانون العادل، وأنها تعاهد أمتها وشعوبها على استمرار العمل، لخدمة أوطانها ونصرة قضايا أمتها، حتى تنعم شعوب أمتها بالحياة الحرة الكريمة، وتسعد الإنسانية بنور الإسلام ومبادئه القويمة وشرعه الذي ارتضاه الخالق في علاه، شفاءً للإنسانية وسعادة للبشرية.

وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قد قضت- أمس الاثنين-، برئاسة المستشار محمد السيد، بحظر أنشطة تنظيم جماعة الإخوان المسلمين بجمهورية مصر العربية وحزب الحرية والعدالة المنبثق عنه وأي مؤسسة متفرعة منها أو تابعة لها أو منشاة من أمولها، أو تتلقى منها دعما ماليا أو أي نوع من أنواع الدعم، كما قررت المحكمة التحفظ على جميع أموال الجماعة العقارية أو السائلة أو المنقولة سواء كانت مملوكة أو مؤجرة لها وكافة العقارات والمنقولات والأموال المملوكة للأشخاص المنتمين إليها لإدارتها طبقا لقوانين الدولة المصرية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *