“مصر الثورة” يستنكر عدم دعوته لحوار الرئاسة ويرفض أسلوبها الذي تنتهجه مع الأحزاب والاتجاه لفصيل بعينه.. الأحزاب السياسية فوضت الحكومة لكي تستشعر آمال وآلام الشعب وليس لإعداد مجموعة من الوزراء من فريق واحد للاستحواذ على البلاد

“مصر الثورة” يستنكر عدم دعوته لحوار الرئاسة ويرفض أسلوبها الذي تنتهجه مع الأحزاب والاتجاه لفصيل بعينه.. الأحزاب السياسية فوضت الحكومة لكي تستشعر آمال وآلام الشعب وليس لإعداد مجموعة من الوزراء من فريق واحد للاستحواذ على البلاد
حزب-مصر-الثورة

استنكر حزب مصر الثورة برئاسة المهندس “محمود مهران” أسلوب الحوار والمنهج الذي تنتهجه مؤسسة الرئاسة في التعاون مع الأحزاب، والاتجاه نحو فصيل بعينه وتهميش الآخر مثلما كان يحدث في زمن الإخوان.

وأكد الحزب خلال بيان له- اليوم الأحد- علي اتصاله بمؤسسه الرئاسة للاستفسار عما نشر في وسائل الاعلام عن لقاء الرئيس بالأحزاب، وتلقي الرد بأنه غير مدعو وان الداعي هو المستشار الإعلامي “أحمد المسلماني” وان الدعوة موجهه لعدد من الأحزاب بعينها.

وقال الحزب انه من الملاحظ أن مؤسسة الرئاسة تدور في فلك جهة بعينها وأشخاص من حولها تختار منهم للجنة الخمسين والتشكيلات الوزارية والمجلس القومي لحقوق الإنسان والمجلس القومي للمرأة والمجلس الأعلى للصحافة وكافة التنظيمات، وتعمل علي إقصاء الكثيرين من أحزاب لديها من أبناء الوطن الشرفاء والذين كان لهم وقفات مشرفة.

وأضاف الحزب أن المشهد وكأنه هو ما كان بالأمس، وان ما تمر به البلاد من مرحلة دقيقة وحساسة من قبل المؤسسة العسكرية ومؤسسة الشرطة، للحرب على الإرهاب والتركيز في مواجهة عدو يتربص بالأمن القومي للدولة، جعل الحزب يتراخى في مطالبه بالمشاركة والمساواة بين المقربين من أهل الحظوة.

وأكد الحزب أن مصر بعد 30 يونيه لا يجب أن يستحوذ عليها فصيل واحد بفكر واحد في حكومة واحدة شكلت من جهة واحدة وربما يكون فيها كثيرين منهم يقدم لهم الشعب المصري كل الوقار والتقدير والاحترام، ولكن الحزب له علي بعضها تحفظات كثيرة، مشيرا إلي أن الشارع المصري غير مرضي حتي الآن، فلم يتحدد حد أقصى أو أدني للأجور ومازال هناك خمس ونصف مليون عامل بالدولة يتقاضون اثنان وثمانون مليار، وعشرون ألف فقط يتقاضون أربع وخمسون مليار.

وتساءل الحزب أين العدالة الاجتماعية وأين المصانع التي أديرت آلاتها لتشغيل العاطلين وأين القرارات التي تخدم هذه الأمور؟، لافتا أن بذلك قد عادت البلاد إلى ذي قبل، وأن عدم تحصيل الرسوم الدراسية من التلاميذ ليس هو من يملأ البطون ويشفى الصدور ويشغل العاطلين ويزوج العانسين ويجدد العشوائيات ويطهر الفساد.

وأكد الحزب أن جميع الأحزاب السياسية قد فوضت الحكومة لكي تستشعر آمال وآلام الشعب، وليس لإعداد مجموعة من الوزراء من فريق واحد بفكر واحد بمنهج واحد للاستحواذ على كل الرؤى والتشاور فيما قد يخص البلاد وإقصاء الآخرين، مشيرا إلي أن الحزب في جعبته الكثير من ما يمكن أن يقدمه لأبناء الوطن من أجل رفعة هذا الوطن، مشيرا إلي أن  أبناء مصر ليسوا هم فقط المستحوذون والموجودون تحت رؤية “أحمد المسلماني” ومؤسسة الرئاسة وإنما هناك من أبناء مصر من هم أجدر من الموجودين بكثير .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *