“مصر الثورة بالبحيرة” يستنكر سياسية إقصاء الأحزاب من قبل مؤسسة الرئاسة

“مصر الثورة بالبحيرة” يستنكر سياسية إقصاء الأحزاب من قبل مؤسسة الرئاسة
لوجو مصر الثورة logo

البحيرة ــ محمد نور :

إستنكر حزب “مصر الثورة بالبحيرة” برئاسة محمد نور الدين الصاوى أمين عام الحزب بالبحيرة عدم دعوته لحوار الرئاسة ويرفض اسلوبها الذي تنتهجه مع الاحزاب

وأكد “مصر الثورة بالبحيرة” على أن الحزب أتصل بمؤسسه الرئاسة وتلقينا الرد باننا غير مدعوين وان الداعي هو “المسلماني” وان الدعوه موجهه لعدد من الاحزاب بعينها “مصر الثورة بالبحيرة ” يستنكر الاتجاه نحو فصيل بعينه وتهميش العديد من الاحزاب كما كان في عهد الاخوان اصدر” حزب مصر الثورة بالبحيرة” بيانا ندد فيه باسلوب الحوار والمنهج الذى تنتهجه مؤسسة الرئاسة فى التعاون مع الأحزاب. واستنكر “مصر الثورة بالبحيرة” الاتجاه نحو فصيل بعينه وتهميش الآخر مثلما كان يحدث فى زمن الإخوان معلنا رفضه لذلك مشيرا الي ان التمييز بين الفرقاء يسبب حالة من الإحتقان. واكد الحزب علي اتصاله بمؤسسه الرئاسه للاستفسار عما نشر في وسائل الاعلام عن لقاء الرئيس بالاحزاب وتلقي الرد بانه غير مدعو وان الداعي هو المستشار الاعلامي احمد المسلماني وان الدعوه موجهه لعدد من الاحزاب بعينها. وجاء في نص البيان “

“من الملاحظ أن مؤسسة الرئاسة تدور فى فلك جهة بعينها واشخاص من حولها تختار منهم للجنة الخمسين والتشكيلات الوزارية والمجلس القومى لحقوق الانسان والمجلس القومى للمرأة والمجلس الأعلى للصحافة وماعداه فى كافة التنظيمات وإقصاء لكثيرين من أحزاب لديها من أبناء الوطن الشرفاء والذين كان لهم وقفات مشرفة. واستكمل “مصر الثورة بالبحيرة” ويتكرر المنهج وكأنه هو ما كان بالأمس فلولا أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة وحساسة من قبل المؤسسة العسكرية المحترمة ومؤسسة الشرطة الوقورة للحرب على الارهاب والتركيز فى مواجهة عدو يتربص بالأمن القومى للدولة مما جعلنا نتراخى فى مطالبنا بالمشاركة والمساواة بين المقربين من اهل الحظوة والذى تستنكره وتشمئز من الحديث عنه كل الأحزاب حيث ان مصر بعد 30 يونيه لا يجب أن يستحوذ عليها فصيل واحد بفكر واحد فى حكومة واحدة شكلت من جهة واحدة ربما يكون فيها كثيرين منهم يقدم لهم الشعب المصرى كل الوقار والتقدير والاحترام ولنا على بعض من فيها تحفظات كثيرة واتجاهها حتى الآن غير مرضى للشارع المصرى فلم يتحدد حد اقصى للاجور او حد ادنى ومازال هناك خمس ونصف مليون عامل بالدولة يتقاضون اثنان وثمانون مليار وعشرون ألف فقط يتقاضون اربع وخمسون مليار. وتسائل “مصر الثورة بالبحيرة” أين العدالة الإجتماعية وأين المصانع التى اديرت آلاتها لتشغيل العاطلين وأين القرارات التى تخدم هذه الأمور فبهذا قد عدنا إلى ذى قبل فلن نعيش على الهبات والمعونات طوال العمر فعدم تحصيل الرسوم الدراسية من التلاميذ ليس هو من يملأ البطون ويشفى الصدور ويشغل العاطلين ويزوج العانسين ويجدد العشوائيات ويطهر الفساد فأين رؤيتكم فى خارطة الطريق التى دعمناها جميعا فلم نسمع من أحد منكم عما تم أو ما قد يحدث أو ماهى رؤيتكم فى المرحلة القادمة فنحن قد فوضنا الحكومة لكى تستشعر آمال وآلام الشعب وليس لإعداد مجموعة من الوزراء من فريق واحد بفكر واحد بمنهج واحد للاستحواذ على كل الرؤى والتشاور فيما قد يخص بلادنا وإقصاء الآخرين ونحن لدينا الكثير وفى جعبتنا ما يمكن ان نقدمه لابناء وطننا من أجل رفعة هذا الوطن نحن وغيرنا من الأحزاب المقصاه فلا تهمشوا ابناء مصر يا ابناء مصر فأبناء مصر ليسوا هم فقط المستحوذون والموجودون تحت رؤية أحمد المسلمانى ومؤسسة الرئاسة وانما هناك من ابناء مصر من هم أجدر من الموجودين بكثير .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *