مصر الثورة” يستنكر الاتجاه نحو فصيل بعينه وتهميش العديد من الأحزاب كما كان يحدث عهد الإخوان

مصر الثورة” يستنكر الاتجاه نحو فصيل بعينه وتهميش العديد من الأحزاب كما  كان يحدث عهد الإخوان
66

المدار

استنكرحزب مصر الثورة برئاسة المهندس “محمود مهران” أسلوب الحوار الذي تنتهجه مؤسسة الرئاسة في التعامل مع الأحزاب.

 وندد” الحزب ” بمحاولة الرئاسة بالاتجاه نحو فصيل بعينه وتهميش الآخر مثلما كان يحدث في زمن الإخوان معلنا رفضه لذلك مشيرا إلي أن التمييز يسبب حالة من الاحتقان.

 وأكد الحزب عند اتصاله بمؤسسة الرئاسة للاستفسار عما نشر في وسائل الإعلام عن لقاء الرئيس بالأحزاب تلقي الرد بأن الدعوة موجهة لعدد من الأحزاب بعينها ون الحزب لم يكن من المدعوين وان المنوط بتلك الاختيارات المستشار الإعلامي احمد المسلماني،جاء ذلك في نص البيان الذي أصدره الحزب اليوم.

 وأشار البيان “من الملاحظ أن مؤسسة الرئاسة تدور في فلك جهة بعينها وأشخاص من حولها تختار منهم للجنة الخمسين والتشكيلات الوزارية والمجلس القومي لحقوق الإنسان والمجلس القومي للمرأة والمجلس الأعلى للصحافة وما عداه في كافة التنظيمات وإقصاء لكثيرين من أحزاب لديها من أبناء الوطن الشرفاء والذين كان لهم وقفات مشرفة.

 واستكمل البيان ،يتكرر المنهج وكأنه هو ما كان بالأمس فلولا أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة وحساسة من قبل المؤسسة العسكرية المحترمة ومؤسسة الشرطة الوقورة للحرب على الإرهاب والتركيز في مواجهة عدو يتربص بالأمن القومي للدولة مما جعلنا نتراخى في مطالبنا بالمشاركة والمساواة بين المقربين من أهل الحظوة والذي تستنكره وتشمئز من الحديث عنه كل الأحزاب حيث أن مصر بعد 30 يونيو لا يجب أن يستحوذ عليها فصيل واحد بفكر واحد في حكومة واحدة شكلت من جهة واحدة ربما يكون فيها كثيرين منهم يقدم لهم الشعب المصري كل الوقار والتقدير والاحترام ولنا على بعض من فيها تحفظات كثيرة واتجاهها حتى الآن غير مرضى للشارع المصري فلم يتحدد حد أقصى للأجور أو حد ادني ومازال هناك خمس ونصف مليون عامل بالدولة يتقاضون اثنان وثمانون مليار وعشرون ألف فقط يتقاضون أربع وخمسون مليار.

 و تساءل “مصر الثورة” أين العدالة الاجتماعية وأين المصانع التي أديرت  لتشغيل العاطلين وأين القرارات التي تخدم هذه الأمور فبهذا قد عدنا إلى ذي قبل فلن نعيش على الهبات والمعونات طوال العمر فعدم تحصيل الرسوم الدراسية من التلاميذ ليس هو من يملأ البطون ويشفى الصدور ويشغل العاطلين ويزوج العانسين ويجدد العشوائيات ويطهر الفساد فأين رؤيتكم في خارطة الطريق التي دعمناها جميعا فلم نسمع من أحد منكم عما تم أو ما قد يحدث أو ما هي رؤيتكم في المرحلة القادمة فنحن قد فوضنا الحكومة لكى تستشعر آمال وآلام الشعب وليس لإعداد مجموعة من الوزراء من فريق واحد بفكر واحد بمنهج واحد للاستحواذ على كل الرؤى والتشاور فيما قد يخص بلادنا وإقصاء الآخرين ونحن لدينا الكثير وفى جعبتنا ما يمكن أن نقدمه لأبناء وطننا من أجل رفعة هذا الوطن نحن وغيرنا من الأحزاب المقصاة فلا تهمشوا أبناء مصر فأبناء مصر ليسوا هم فقط الموجودون تحت رؤية أحمد المسلمانى ومؤسسة الرئاسة وإنما هناك من أبناء مصر من هم أجدر من الموجودين بكثير .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *