رئيس الغرفة التجارية بالبحيرة للمدار: الله ربنا.. فبأى رب تؤمنون؟

رئيس الغرفة التجارية بالبحيرة للمدار: الله ربنا.. فبأى رب تؤمنون؟
فتحى مرسى

حسبنا الله ضد كل «شيخ» كفّر هذا الشعب المؤمن وتجار الدين هم خوارج العصر. مشهد قطع العلاقات مع سوريا وضع المعزول فى مزبلة التاريخ.

البحيرة ـ محمد نور

شن المحاسب فتحى مرسى رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالبحيرة هجوما شرسا على جماعة الإخوان المسلمين بصفه خاصة وعلى التيارات الإسلامية بصفة عامه الذين يستغلون الدين الاسلامى الشريف فى خدمة مصالحهم ويوظفوه فى أغراضهم الدنياوية الدنيئة قائلا بكلمات بسطية تحمل معانى كبيرة وتحليلات عميقة وجاء نص كلامه هكذا ” الله ربنا.. فبأى رب تؤمنون؟.. نحن ننحدر من أصلاب بناة الأهرام والسد وواجدى القناة، فمن أى أصلاب تنحدرون؟!

نحن أحفاد أخناتون وأحمس وتحتمس وعرابى وزغلول وناصر.. فلأى الأجداد تنتمون؟! لستم قريبى شبه بهذا البلد، ولا هذا البلد قريب الشبه بكم، فأى البلاد تشبهون؟! لم نجد من يشبهكم سوى ابن ملجم، والمجوس، والحجاج، والحاكم بأمر الله زوراً!

أنتم خوارج العصر، وحشاشوه وكل من تقطر يداه بدماء الأبرياء. أنتم أحفاد بنت عتبة والوحشى وزياد بن أبيه ولا شبه لكم بالراشدين ورشدهم، ولا بالمسلمين وسلمهم، لقد كنتم وسوف تظلون الأغراب عنا، لستم منا، ولا نحن منكم، قلوبنا غير قلوبكم، ودماؤنا غير دمائكم، ووجوهنا ليست وجوهكم. نحن السماحة وأنتم الاكفهرار والفظاظة. نحن البشاشة وأنتم العبوس والغلظة. نحن التدين من غير تفريط وأنتم الإفراط بغير تدين!!

سيناء هى الأرض التى اختارها الله ليسمعها صوته إلى نبيه موسى. ما تكلم الله مع نبى من أنبيائه إلا مع موسى المصرى، ولم تكن هناك أرض يشرفها بصوته إلا أرض سيناء، التى اخترتموها مرتعاً للإرهاب والقتل! وكيف – وأنتم المسلمون – تقابلون تشريف الله لسيناء بتدنيسها، وكيف – وأنتم المسلمون – تقابلون صوت الله فى سيناء بصوت الرصاص؟

لم يكن الإسلام بالنسبة لهم سوى الستار الذى يخفون وراءه إرهابهم.. هم إخوان بعضهم.. ليسوا إخواننا فى الدين ولا الوطن.. لهم دينهم ولنا دين.. الدين لله والوطن للوطنيين!

ماذا تتمنى إسرائيل لمصر والمصريين لم يحققه لها هؤلاء؟! ماذا يريد لنا- وبنا- أعداء الوطن. لا تقوم به جماعة الإخوان منذ أن طلت علينا بوجهها القبيح وحتى اليوم؟! ثم بعد ذلك- ورغم ذلك- يأتى من يقول لنا لا إقصاء لهم باعتبارهم فصيلا وطنيا.. كيف تطالبون بإدماجهم فى الحياة السياسية ما لم تكونوا تريدون إفسادها؟! هم عصابة إرهابية. هكذا يؤكد التاريخ رغم كل المحاولات لتزييفه!

حسبنا الله ضد كل «شيخ» كفّر هذا الشعب المؤمن، وألفُ حسبنا الله فى حاكم غير كريم طريد العدالة تخابر مع الأعداء ضد مصر، ثم وقف يستمع إلى «مشايخ» ارتزاقيين وهم يكفّرون علناً الشيعةَ المسلمين والمسيحيين والليبراليين والعلمانيين والمعارضة وكلّ من تمرد على المرشد والمرسى والشاطر، ثم راح «الحاكم العياط» يبتسم فى بلاهة ويهز الرأس موافقاً على تكفيرنا، حتى يعطى الضوءَ الأخضر لضغط الزناد.
كان مشهدا سجله التاريخ فى مزبلته … هذا الحشد لقطع العلاقات مع سوريا الشقيقة … ومشايخ الجاهلية يدعون علينا والعياط يردد آآآآمين … وإنقلب السحر على الساحر …. وأنقذ الله الوطن من هذه الشرزمة من الأشرار … الآن بعدما لفظكم الشعبُ تتمسكنون وتتكلمون عن الإقصاء، بعدما تجبَّرتم علينا فى سلطانكم؟! وتعاليتم علينا بأفعالكم… وكنا نتحمل ذلك ،أما أنتم، فإنما ينطبق عليكم قولُه تعالى: «فلولا إِذْ جاءهم بأسُنا تضرَّعوا، ولكن قَسَتْ قلوبُهم وزَيَّن لهم الشَّيطانُ ما كانوا يعملون. فلمَّا نسوا مَا ذُكِّروا به فتحنا عليهم أبوابَ كُلِّ شىءٍ حتى إذا فَرِحُوا بما أُوتُوا، أخذناهم بغتةً فإذا هم مُبْلِسُونَ. فَقُطِعَ دَابِرُ القوم الذين ظَلَموا، والحمد لله رَبِّ العالمين». صدق الله العظيم … “ش

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *