12نصيحة يقدمها غنيم لشباب الثورة الصوت العالي ليس شجاعة، والثورة تفقد شعبيتها

12نصيحة يقدمها غنيم لشباب الثورة  الصوت العالي ليس شجاعة، والثورة تفقد شعبيتها
wael ghonim

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتبت- سلمى خطاب:

12نصيحة إعلامية قدمها الناشط السياسي وائل غنيم لشباب الثورة في مقاله المنشور على صفحته على الانترنت، وأوضح “غنيم” أن هذه النصائح جاءت لأنه بدأ يلحظ أن الثورة أصبحت تواجه العديد الصعوبات بسبب التصريحات الإعلامية لبعض المحسوبين عليها، والتي تسببت في انقاص رصيد الثورة لدى الناس، وازدياد غضب الشارع من هذه التصرفات الفردية المحسوبة على الثورة.

ودعا غنيم شباب الثورة والنشطاء السياسيين، إلي أن ينتبهوا إلي ما يصرحون به على صفحاتهم على الانترنت، وحتى الاشتراكات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأن أغلب النشطاء لديهم المئات أو الآلاف من الأصدقاء مما يسمح لتصريحاتهم أن تنتشر من مجرد كلام يتناقلونه بين أصدقائهم إلي تصريحات تطبع في الجرائد وتنشر للجميع، وأيضاً دعاهم إلي ضرورة تحديد الشريحة التى يتحدثون إليها، فالبشر بطبيعتهم منقسمون، وهناك من هم مع الثورة، ومن هم ضدها وهناك أيضاً أشخاص محايدين يكونون رأيهم وفقاً لما تشهده الساحة، واستنكر أن أغلب الحوارت الآن موجهة بشكل مباشر لكل من يؤيد الثورة فقط، وهذا أخطر ما يفقد الثورة شعبيتها.

وطالب غنيم من الشباب الذين يتحدثون باسم الثورة أن يبتعدوا عن سياسية الصوت العالى لأنها إن كانت تعد شجاعة في ظل النظام السابق، فبعد 11 فبراير لا تُصنف على أنها شجاعة، بل يراها الكثير غروراُ وتهوراً وقد يصل الأمر بالبعض إلي تخوينها. كما طالبهم بعدم السخرية من الأفكار والأشخاص الذين يختلفون معهم لأن هذا سيؤدي إل انقسام الصفوف دون أن يضيف أى وسيلة إقتاع بفكر الثورة، مشيراً إل أن حالة الاستقطاب والاستبعاد الموجودة فى الشارع حالياً أقوى أسبابها هو معارك شخصية بين رموز مختلف التيارات تقوم أساسا على السخرية وسوء الظن.

كما دعا “غنيم” إلي أحترام الكبير في الخطاب الإعلامي للثوار حتي وإن اختلف معهم شكلاً وقالباً لأن ذلك يعد جزء أصيل من ثقافة المجتمع التى يجب احترامها، وأيضاً طالبهم بعدم الظهور بكثرة في وسائل الإعلام التقليدية لأن ذلك يفتح الباب للدخول في النوايا والاتهام بحب النجومية.

وحذر من نبرات الاستهانة بالشارع أو بالأغلبية الصامتة “حزب الكنبة” التى انتشرت مؤخراً، موضحاً أن اهم اسباب اسقاط النظام السابق كان استهانة هذا النظام بالأغلبية الصامتة التى خرجت في مليونيات تطالب بحقوقها، وأشار إلي أن الثورة بدون هذه الأغلبية الصامتة لم تكن لتتعدي مظاهرة يحضرها أكثر من 2000 ناشط كما كان يحدث قبل الثورة.

وشَدد غنيم على ضرورة مراجعة الخطاب الإعلامي للثورة وإعاد ترتيب أولوياتها، والاهتمام بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية لأننا فى مجتمع يعيش 40% منه تحت خط الفقر خاصة وأن هناك بعض الظواهر العرضيةالتى ظهرت بعد الثورة وأثرت سلبيا على قطاعات مثل السياحة والمقاولات وتسببت في خسارة الكثير من المصريين لوظائفهم أو باب رزقهم اليومي ، مشيراً إلي أن البعد عن هذه القضايا والتركيز فقط على السياسية من اهم الأسباب التى تزيد الفجوة بين الثورة والشارع.

وفى ختام مقاله ناشد “غنيم”الجميع بالتوقف عن التخزين واتهامات العمالة والمزايد على بعض بحجة حماية الثورة فجميعنا نبحث عن غد أفضل لمصر وكلنا نبحث عن دولة حديثة ديموقراطية تحترم حقوق الإنسان وتعتز بهويتها وتاريخها ولها دور ريادي إقليميا وعالميا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *