إيناس الدغيدى: رجال النظام السابق كانوا أصدقائى

إيناس الدغيدى: رجال النظام السابق كانوا أصدقائى
S8200814163938

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتبت : نرمين اسماعيل:

 

أكدت المخرجة إيناس الدغيدى أنها ليست ضد الثورة على النظام السابق، لكنها لم تشارك فيها، لافتة إلى أنها ليست مع ما يحدث بعد الثورة، لافتة إلى أنها صديقة لعدد من رجال النظام السابق.

وقالت “الدغيدى” للإعلامى طونى خليفة خلال برنامج “الشعب يريد”: “ما يضايقنى المشاكل الكبرى، والحركات الأصولية التى ترغب فى سرقة الثورة، وعدم وجود الديمقراطية وتقبل الآخر”.

وأشارت إيناس إلى أنه طُلب منها أن تزور أسامة الشيخ فى سجنه، لكنها رفضت على الرغم من رغبتها فى ذلك، وقالت “ما منعنى صعوبة استخراج التصاريح، وإذا ذهبت كان لابد من زيارة كل الموجودين بالسجن”، موضحة أنها لا تستطيع اتهام أحد بأى تهمة لأنها ليست من عملها فهذه مهمة القضاء فقط وليس أحداً آخر.

وفى الفقرة الثانية من البرنامج وهى “الشعب يريد أن يعرف” سألها طونى خليفة: متى ستغادر إيناس الدغيدى مصر، وتريح الشعب المصرى منها؟ فقالت: لن أغادر مصر لأنها بلدى وأنا واحدة من الشعب.

وشددت إيناس على أن الفن ليس له مقاييس أخلاقية، واستطردت: الشىء الوحيد الذى سيخرجنى من مصر هو المرض كى أعالج، إذا لم يكن العلاج موجودا فى مصر.

 

 

وعن علاقتها بالإخوان المسلمين، صرحت إيناس أنها لا تتخيل أن الشعب المصرى سيترك السلطة للتيار الإسلامى لإيمانه بالوسطية.

أما السؤال الثانى من طونى فكان لماذا قولت أتمنى ألا يكتب الله علىّ الحجاب؟.. فردت إيناس أن ذلك لسبب أن هذا ليس حجابا دينيا، لأن الأغلبية ترتديه دون تفكير، فالسبب فى هذا الحجاب هو سبب اجتماعى مثل الفقر والشكل العام أو المرض أو مشكلة نفسية، فالأقلية هم من يرتدون الحجاب من منظور دينى.

وأضافت: لن أرتدى الحجاب حتى الآن، وإذا ارتديته لن يرانى أحد به على الرغم أنى أصلى وأصوم ومتدينة مع الله ولكنى لست متدينة ظاهريا.

أما الفقرة الثالثة وهى الشعب يريد أن يسقط القناع، فاختارت إيناس أن تسقط القناع عن آثار الحكيم.

وعن موقفها من مرشحى الرئاسة المحتملين، أشارت إيناس إلى أنها مؤمنة أن مرشح الرئاسة القادم لم يأت بعد، لأنها تريد رئيس جمهورية لا يتعدى الستين، وإذا اختارت بين البرادعى أو أيمن نور، فإنها ترى أن البرادعى هو الأصلح، على الرغم أنه ليس هناك رئيس جمهورية قادم ليس له أجندات أجنبية، والاتهامات تطول الاثنين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *