نص التحقيقات في قضية اختطاف ضابط وأمين شرطة برابعة العدوية وتعذيبهما من قبل أنصار المعزول

نص التحقيقات في قضية اختطاف ضابط وأمين شرطة برابعة العدوية وتعذيبهما من قبل أنصار المعزول
رابعة

كتبت- سمر سالم:

إليكم نص التحقيقات التي حصلت عليها صفحة الجهاز الإعلامي لوزارة الداخلية في قضية اختطاف ضابط وأمين شرطة برابعة العدوية من قبل أنصار المعزول، والتي أجرتها النيابة العامة بمصر الجديدة برئاسة المستشار إبراهيم صالح والتي جاءت حيثيات الواقعة إلى قيام أنصار “مرسى” أثناء تنظيمهم لمظاهرة لمناصرته قادمة من السبع عمارات باختطاف الضابط محمد محمود فاروق وأمين الشرطة هاني محمد بشارع أبو بكر الصديق بميدان رابعة العدوية واحتجازهما وتعذيبهما .

وجاء نص التحقيق كالتالي:

* من الذي قام باستيقافك وما هي الحالة التي كنت عليها؟ ؟
قمت بالوقوف على الرصيف من الناحية اليسري وكنت مرتدياً ملابس ملكية ومعي مندوب الشرطة ولم تكن معنا أي أسلحة ومن قاموا باستيقافي شخصان ممتلئ جسميهما ولحيتيهما كبيرة وقاما بتفتيشي فلم يعثرا على شيء سوى البطاقة وسألاني عن سبب التواجد فقلت إنني أعمل في إحدى الكافيتريات ومتجهاً إليها والبطاقة مكتوباً فيها المهنة طالب لأنها قديمة لم أقم بتحديثها.

* وما هي الأفعال التي صدرت منه تجاهك؟
قاموا بالتعدي علي بالضرب باستخدام عصى حديدية خشبية واستمر ذلك لأكثر من 15 دقيقة وقاموا باصطحابي إلى طريق أبو بكر الصديق.

* إلى أين اصطحبك الشخصان بعد ذلك؟
– اصطحباني إلى ميدان رابعة العدوية وقاما بوضعي داخل غرفة في المسجد بالدور الأول حتى جاء شخص يدعى محمد الزناتي وشاهدته أكثر من مرة في التلفاز وكان هؤلاء الأشخاص يتعدون علي بالضرب بالعصي الحديدية وذلك في رقبتي ووجهي وذراعي وأنحاء جسمي المختلفة وقاموا بعصب عيني باستخدام رباط شاش ووضع فوقه بلستر أبيض اللون وقاموا بتذييل يدي ورجلي باستخدام قطن وحوله شاش وقال “علشان ده ميعلمش في جسمه” وقام بربط مندوب الشرطة بنفس الطريقة ووضعوه هو وأشخاص آخرين على سرير منفصل وكان وجهنا للسرير وظهرنا لهم وقاموا بالتعدي علينا بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء في أنحاء متفرقة من الجسم وقالوا أن ذلك بناء على تعليمات الدكتور محمد البلتاجي.

*وما هى الإصابات التي لحقت بك؟
خدوش في رقبتي وكان الطبيب الميداني هو المسئول عنها لأنه تعدى على أكثر من مرة بسن مطواة قرن غزال عن طريق توجيه السن إلى رقبتي عدة مرات هذا بالإضافة إلى تعديه علي في أماكن متفرقة من الجسد منها وجهي.

* ما هو مضمون الحوار الذي تحدث به؟

– سألني ما وظيفتك وماذا كنت تفعل عند المسيرة؟.. قلت له أنا ضابط شرطة بقسم مصر الجديدة وطلب منهم أن يتركوني وقاموا باصطحابي في سيارة لم استطع رؤية أرقامها لقيامهم بتغطيتها بكيس أسود ثم رفض المعتصمون إخراجنا فعدنا مرة ثانية وقاموا بالتعدي على وقيدوني ثانية ثم اقتادوني سيراً على الأقدام بداخل اعتصام رابعة وقاموا بالتعدي على بالأسلحة البيضاء ثانية وأمرهم محمد الزناتي بإلقائي خارج منطقة رابعة بعد التعدي على وقاموا باصطحابي بسيارة إلى خارج الاعتصام ثانية وتم إخراجي في سيارة كان فيها رئيس حي شرق القاهرة الذي تحدث معه المختطفون عن تركه للاعتصام ودار حوار بينهما وبعدها تم تسليمي لضباط شرطة خارج نطاق الاعتصام وسط شتائم وتعدى من أنصار الإخوان.

* وهل ارتكبت أي أفعال أخرى بعد ذلك؟

– بعد ضربي وتغميم عيني ومعي مندوب الشرطة الذى كان يتم الاعتداء عليه على السرير المجاور لي قاموا بإحضار شخص يدعى أنه الدكتور محمد البلتاجي وأنا لم أتمكن من تحديد ملامحه وتكلم معنا.. وأنا شاهدت بحوزتهم أسلحة بيضاء عبارة عن مطاوي وعصى حديدية وخشبية وكان بحوزة بعض المعتصمين في منطقة رابعة العدوية أسلحة نارية آلية.

* هل يمكنك الاستدلال على أي شخص في الواقعة؟
– شاهدت شخص بعد ذلك على قناة الجزيرة يدعي محمد عزت ولكني لم أتذكر ملامحه جيدا لتعدد الأشخاص الذين قاموا بالتعدي على.

* شاهدت المتهم محمد الزناتى والمتهم عبد العظيم محمد قبل تغطية عينيك؟

–  نعم عقب دخولنا المستشفى الميداني وتعرفت علي الزناتى لأني شاهدته من قبل على قناة الجزيرة باعتباره المسئول عن المستشفى الميداني وصوته كان لي مألوف.

* من أطراف ذلك الحوار تحديداً؟
– هم محمد الزناتى وأحد الأشخاص الذي كان صوته قريباً من صوت الرائد هاني أبو علم.

* وما هو رد فعلك عقب سماعك هذا الحديث؟
–  حاولت أن أوقع نفسي على الأرض لخوفي على حياتي.

* وما الذى حدث عقب ذلك؟
–  خرجنا أنا والأمين هاني ومشينا مسافة تقريباً 100 متر في الوقت نفسه همس في أذني أحد الأشخاص وقال أنا الرائد هاني أبو علم وبعدها تم تسلمينا لضباط الشرطة.

* ما رأيك فيما قرره النقيب محمد ثروت ووائل شعيب رئيس حي شرق القاهرة بأنه لم يدر أي حوار بين القائمين بتسليمك والقائمين بتسلمك؟

– أنا كنت معصوب العينين ومعي المندوب بس أنا سمعت حديثاً بين محمد الزناتى وطرف أخر لا أجزم أنه الرائد هاني أبو علم إلا أن الصوت كان قريباً من صوته.

** أما المجني عليه الثاني هاني عيد سعيد 37 عاماً مندوب شرطة بقسم مصر الجديدة قال في التحقيقات: “اللي حصل أنى أنا والضابط محمد فاروق كنا بنراقب المسيرة بتاعت الإخوان المسلمين القادمة من السبع عمارات متجهة إلى المطار ووقفنا على بعد 50 متراً تقريباً وتوقف عدد من جماعة الإخوان عندي وتعدوا على بالضرب باستخدام مواسير حديدية وقاموا باختطافنا واصطحابنا في سيارة سيزوكى إلى ميدان رابعة العدوية وادخلونا فى غرفة داخل مسجد رابعة العدوية وقام محمد الزناتى بربط يدي ورجلي بشاش وبعدها قاموا بالتعدي على بالضرب مع الضابط محمد فاروق وبعدها اصطحبونا إلى خارج الاعتصام إلى أن جاء ضابطين وقاموا بإيصالنا إلى مستشفى الشرطة لتلقى العلاج”.

** أما عن أقوال شهود الإثبات فقد جاء فيها التالي:
– قال مصطفى عبد الحميد 52 عاما مأمور قسم شرطة أول مدينة نصر: “اللي حصل أن يوم الاثنين 22 يوليو تقريبا الساعة 11 مساءا تم إخطارنا باختطاف معاون مباحث بقسم مصر الجديدة ومعه مندوب شرطة وتجمع عدد كبير من الضباط والقيادات الأمنية في مكتبي بمقر القسم لمتابعة الحالة واتخاذ اللازم لتحرير المختطفين وتم عمل اتصالات عديدة لتحرير المجني عليهم وكانت منهم مكالمة مع رئيس حي شرق القاهرة والذي يعتبر إحدى كوادر الإخوان والذي قرر انه سيذهب للاعتصام ويقوم بإجراء المفاوضات لتحرير المجني عليهم”.

وأضاف: “بعدها تلقيت مكالمة من وائل شعيب قرر فيها أن المفاوضات قد نجحت وانه سيصطحب المجني عليهم إلى قسم مدينة نصر ثم تلقيت اتصالا أخر من نفس الشخص قرر انه فشل في الخروج بالمجني عليهم من الاعتصام، لاعتراض المعتصمين على خروجهم وبعدها تلقيت اتصالا أخر من “شعيب” يخبرني بان المفاوضات أوشكت على الانتهاء وطلب مني أن أتواجد بالقرب من الاعتصام لاستلام المجني عليهم، وقمت ومعي بعض الضباط بالانتقال وعند وصولنا وجدنا أناس كثيرين ومعهم الضابط المختطف ومندوب الشرطة وكانت أيديهم مربوطة وبعدها استلمناهم ونقلناهم على المستشفى”.

* من كان يرافقك أثناء الانتقال لاستلام المجني عليهم؟
–  رئيس مباحث السلام المقدم هاني أبو علم والمقدم علاء بشندى رئيس مباحث قسم مدينة نصر والنقيب محمد ثروت.

** أما أقوال محمد محمود الزناتى – مدير عام الشئون الطبية بشركة تاون جاز والذي عمل طبيب معالج بمستشفي رابعة الميداني- والمتهم بتعذيب الضابط وأمين الشرطة.

س – ما اسمك وسنك؟
ج – محمد محمود على زناتى 51 سنة اعمل مدير عام للشئون الطبية بشركة تاون جاز.

س- ما قولك فيما هو منسوب لك من انك قمت وآخرين بالشروع عمدا في قتل المجني عليهما الضابط محمد فاروق ومندوب الشرطة هاني عيد سعيد عمدا؟
ج – ماحصلش

س- ما قولك فيما هو منسوب إليك من احتجاز المجني عليهما بالقوة والتهديد والإرهاب وذلك بهدف التأثير على السلطات العامة في أدائها؟
ج – ماحصلش

س- ما قولك فيما هو منسوب إليك بالانضمام إلى عصابة هدفها منع السلطات العامة من القيام بعملها؟
ج – ماحصلش

س- ما هو قولك فيما هو منسوب إليك من انك متهم وآخرون باستعمال القوة والعنف والتهديد مع المجني عليهما حال القيام بعملهم؟
ج – ماحصلش

س – ما هو قولك انك متهم وآخرين باستعمال القوة والتلويح بالعنف في مواجهة المجني عليهما لترويعهما وارتكاب جرائم؟
ج – ما حصلش

س- ما هو قولك فيما منسوب إليك من انك متهم بإحراز طلقة نارية بدون التصريح من الجهات المختصة؟
ج – ما حصلش

س- ما هي ظروف ضبطك وإحضارك؟
ج- اللي حصل أنا رحت شغلي في شركة تاون جاز بالماظة وأنا اعمل هناك مدير عام تنفيذي في الشركة ودخل على رجال الشرطة بزى مدني وقالوا لي تعالى معانا وركبوني عربية وغموا عنيا وكتفوني وضربوني وده كل اللي حصل.

س – متى تم ذلك تحديدا؟
ج- 24 – 7 – 2013

س- ومن أين تم ضبطك تحديدا؟
ج- من مقر عملي بشركة تاون جاز

س – ومن كان برفقتك آنذاك؟
ج – أنا كنت لوحدي

س – ما هي صلتك بالاعتصام القائم بإشارة رابعة العدوية؟
ج – أنا منسق بالمستشفى الميداني للاعتصام

س – وما هو دورك في ذلك الاعتصام تحديدا؟
ج – دوري الخدمة الصحية وعلاج المصابين وتقديم العلاج المبدئي وذلك بالمستشفى الميداني بالاعتصام.

س- ومنذ متى وأنت معتصم هناك؟
ج – منذ يوم 28 – 6 – 2013 أنا اذهب لعملي كل يوم وبعد انتهاء العمل اذهب إلى الاعتصام برابعة العدوية من الساعة 4 عصرا كل يوم حتى الساعة 7 صباحا من اليوم الثاني واذهب إلى العمل مرة أخرى.

س- وما هو سبب وجودك في الاعتصام؟
ج – اعترضي على الانقلاب العسكري.

س- وما هي طبيعة الأشخاص المتواجدين بذلك الاعتصام؟
ج – فيه أشخاص كثيرة ليس لهم أى انتماءات حزبية ويقتصر دوري على المستشفى الميداني فقط ومبطلعش خارج المستشفى غير وأنا مروح على شغلي.

س – وما هي إجراءات تأمين المعتصمين لذلك الاعتصام؟
ج – أنا معرفش إلا اللي أنا بشوفه فيه مجموعات مختصة بالتأمين.

س- من الذي يدير معك المستشفى الميداني بالاعتصام؟
ج – أنا معايا في الاعتصام الدكتور هشام إبراهيم ومعرفش باقي اسمه.

س- وما هي الأعمال التي تقوم بها داخل المستشفى الميداني؟
ج- أقوم بمعالجة الإصابات التي تلحق بالمعتصمين سواء كانت إصابات نتيجة الاشتباكات وما شابه ذلك أو أسباب عضوية.

س- وما هو دور المتهم عبد العظيم إبراهيم؟
ج – هو مالوش أي دور.. أنا شفته مرة أو اثنين بالكثير في الاعتصام اللي في رابعة.

س- من هو المنظم لذلك الاعتصام؟
ج- أنا معنديش فكرة عن المنظم لذلك الاعتصام.

س- ما هي أسماء قيادات جماعة الإخوان المسلمين المتواجدين بالاعتصام؟
ج – محمد البلتاجي وصلاح سلطان وحسن البرنس وباسم عودة وأسامة ياسين وعبد الرحمن البر هما اللي شفتهم بعيني بالاعتصام.

س – وما هو دور سالفي الذكر بالاعتصام؟
ج – كل اللي اعرفه أنهم يلقوا كلمات من على المنصة على المعتصمين الحاضرين ومعرفش دورهم إيه بالضبط في الاعتصام.

س- ما هو الهدف من ذلك الاعتصام تحديدا؟
ج- الهدف من الاعتصام هو إعادة الدكتور محمد مرسى إلى منصبه كرئيس جمهورية.

س-  ما هي القواعد المنظمة لدخول الأفراد إلى داخل الاعتصام؟
ج- القائمين على تأمين الميدان يقوموا بتفتيش الوافدين ويتم السماح لهم بالدخول.

س- وما هي أسماء القائمين على تامين ساحة الاعتصام؟
ج- أنا معرفش غير المتواجدين بالمستشفى الميداني.

س – ما قولك في اتهام المجني عليهما الضابط محمد محمود فاروق ومندوب الشرطة هاني عيد سعيد في التحقيقات بقيامك وآخرين بالتعدي عليهما بالضرب وإحداث إصابتهما الموصوفة بالتقارير الطبية المرفقة واحتجازهما بغير وجه حق وتهديدهما بالقتل؟
ج – ما حصلش اللى حصل يوم 23- 7 – 2013 انه أثناء تواجدي بالمستشفى الميداني بالاعتصام وجدت عربية سوزوكى ميكروباص والناس حولها سألتهم فيه إيه قالوا إحنا مسكنا اثنين بلطجية وعايزينك تكشف عليهم في المستشفى الميداني فدخلوا المستشفى والقائمين على التأمين في الاعتصام وتم تقييدهما ووضع بلاستر على عينهما.. وأنا كشفت عليهم.. وبعدين اللي جابوهم والقائمين على التأمين قالوا إن واحد منه ضابط والثاني أمين شرطة.

قلت لهم: أنا هنا مستشفى وماليش دعوة بالقصة دى وحضر بعدها محمد البلتاجى وعمرو زكى وآخرين وأنا سبتهم معاهم وطلعت بره الغرفة لان دوري انتهى.. وأنا قلت للدكتور محمد البلتاجي يطلعوا الضابط وأمين الشرطة لان ما لهموش مكان هنا فقالوا إحنا هنشوف هنعمل ايه فيهم وقعدوا يتكلموا 10 دقائق بعد كده كان بيقولوا عايزين نشوف طريقة من غير ما حد يتعرض لهم بعد كده قالوا إن فيه عربية هتاخد الضابط وأمين الشرطة وبعدها اخدوهم من الباب الخلفي للمستشفى الميداني وبعدها ركبوا عربية مع الأستاذ وائل شعيب رئيس حي مدينة نصر وبعدها فوجئت إن الضابط وأمين الشرطة رجعوا تاني للمستشفى الميداني وعرفت من وائل شعيب إن فيه ناس اعترضت العربية بتاعته ورفضوا مروره أمام بوابات الاعتصام وقاموا بالاعتداء عليه هو شخصيا وعلى الضابط وأمين الشرطة ورجعوا تانى للمستشفى الميداني.. وتم إحضار ما يقرب من 25 من القائمين على تأمين الميدان حتى يتمكنوا من إخراج المجني عليهما.

س- ما الذي يدل على كون القائمين بالقبض والاحتجاز هم من القائمين على تأمين الاعتصام؟
ج- القائمين على التأمين يرتدون سترة مميزة لونها برتقالي فسفوري لكي نميزهم عن باقي الأفراد واللي كان ماسك الضابط وأمين الشرطة ليس من القائمين على تأمين الميدان.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *