التخطي إلى المحتوى

 

 

 

 

 

 

كتبت ـ سلمى خطاب

حذر اتحاد شباب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية في بيان صادر عن الاتحاد اليوم، السبت، من الدخول في إضراب عام عن العمل مع بداية العام الدراسي الجديد بسبب غموض الموقف بشأن تغيير القيادات الجامعية، والمماطلة في تهيئة المناخ لمناقشة سبل تطوير التعليم العالي والبحث العلمي.

وصرح “شريف فرج” المتحدث باسم الاتحاد فى الإسكندرية بأن الثورة لم تصل إلي الجامعات المصرية بعد وهذا معناه خطير، لأنه لا مستقبل لبلد دون جامعات ودون قاعدة علمية، والقاعدة العلمية الموجودة حالياً فاقدة للشرعية.

وأوضح “فرج” أن هذا البيان يعتبر بيان تحذيري، وهو خطوة أولي لتصعيد الموقف في الجامعات المصرية، حيث أن الجامعات تحتاج إلي ثورة مستقلة، وأن تغيير القيادات الجامعية كان على أولويات الثورة مع ذلك لم يحدث حتي الآن، وقد طُرحت فكرة الإضراب للاستفتاء على أعضاء الاتحاد، ولاقت دعماً كبيراً.

وأضاف أن من أهم مطالب الثورة الجامعية، تعديل قانون تنظيم الجامعات ليسمح بحرية البحث العلمي، وباحتفاظ الباحثين بحقوقهم فى الملكية الفكرية، ووجود توصيف وظيفي لكل منصب في الجامعة، وأيضاً تحسين النواحي المالية للطاقم المساعد لهئية التدريس، حيث أن مرتباتهم أقل بكثير من الحد الأدني للاجور.

واستنكر البيان النظرة الدونية للمعيدين والمدرسين المساعدين، وتحجيم مشاركتهم في الحياة العلمية بنسبة تقل عن عددهم مقارنة بباقي أعضاء هيئة التدريس بحوالي 35%، وتسائل البيان هل هم موظفين أم أكاديمين وباحثين مفكرين؟

يذكر أن اتحاد شباب أعضاء هيئة التدريس والذي يمثل 17 جامعة، ويضم المعيدين والمدرسين المساعدين في الجامعات المصرية، كان قد أُعلن عن تأسيسه وبدء عمله في 20مايو الماضي، بمؤتمرعقُد بجامعة الإسكندرية.