نحن نتاج المرجعية الإسلامية

نحن نتاج المرجعية الإسلامية
PBImg

بقلم/ محمد فتحي:

–  تركت الحب لمراتي و الأولاد و شيلت شوية لمصر بأثر رجعي ، وعندما أتابع الحوارات السياسية على شاشات التلفاز تصبني الدهشة و التعجب ، و حالات هستيريا مفاجئ ، و كلما أطلع إلى << البلكونة >> يصمم العسكري على أن أنام بداخلها إحترامًا للحظر ؛ فلقد جعلنا من حظر التجوال << مواسم >> ترتفع فيه السجاير ، و تنخفض فيه حرمة الدم ، ، لذلك عليك أن تتخيل من هم فوق القانون المستثمرين ( لاسباب إقتصادية )   و من هم فوق الحظر الدكاترة ( لاسباب صحية ) و الخبراء الإستراتيجيين ( لاسباب امنية ) والقادمون من الفضاء ( لاسباب علمية ) و أي دمعة حزن لا على الترقيع ، الذى يلزمنا و يفقدنا حلاوة التغيير .

فمن دستور 71 إلى دستور  2012 حلقة مفقودة إذا اكتملت سوف نربح رحلة صيفية إلى سويسرا ، صدقني هذه البلد نتاج المرجعية الإسلامية .

و بما إني << ليبرالي >> أمام الجميع ، وفي البيت << رجعي >> و عند البقال << ناصري >> سوف أختار الدستور ، الذى يضمن حق الشعب ، و يحفظ حقوقه فى مصر و ليس فى سويسرا .

يقول خالي << اشرف >> : سويسرا حلوة .. برغم فسادها ، الذى غطى الرُكب ، و غلب الميني جيب – لعدم ظهور العورة ، لكن كنا عايشين فى امان .

تبرر خالتي << تفيدة >> : على جثتي إنها ترجع تاني .. قال بطلوا ده و اسمعوا ده ياللى رقصتوا البعوضة .. و مالها إللى قد المطبخ و الحمام على الأقل عربية و من نفس الدين .. ما تتقي الله يا راجل و عدي يومك ع الصبح .

و يرد خالي قائلا : يا ولية تهدي شوية ما إنتي بتلاقي رزقك من أى غشيم تباعنا .. يا بتاعة المكتب . !

و لعلك متابع بأن أغلب الأفكار ضربها سد النهضة لكي تصب فى السودان ، لتصافح << البشير >> و تاخد تاكسي على صربيا  فقالوا أن صربيا تُعلم المنهج الليبرالي بحذافيره ، ويوجد بها شركات تمويل لأنظمة حقوق الإنسان ، و هي المؤامرة الكبرى التى تزرعها امريكا – لضرب الشرق الأوسط بحقوق الإنسان ، لعدم التدخل العسكري فى أى بلد عربي ، و كل هذا نقلًا عن خبير إستراتيجي يتابع << توفيق عكاشة >> فى الإعادة ، و تحولت المذاهب السياسية إلى مؤامرات غربية . !

فمتى نرى على شاشات التلفاز خبراء البحوث العلمية ، لكى تنزل مصر من سيارة الامنجي ، وتخلع عباءة الإسلامجي .

يقول الدكتور << فرج فودة>> فى كتابه حتى لا يكون كلامًا فى الهواء : خالي اشرف و خالتي تفيدة و جهان فى دائرة واحدة فالأول يهمه أن يهرب بالفلوس ، و الثاني يريد أن يقتسمها ، و الذى نراه على الساحة السياسية اليوم تقنين الأوضاع و انتصر طرف على طرف … مبروك ح نصيف فى سويسرا السنة الجاية . !

فالفساد فى الخفاء يُبطل مفعول << الدواء >> لكن الفساد فى العلن يساعد على اشتعال << الثورات>> ولا تنسى بأننا جميعًا نتاج من المرجعية الإسلامية فإذا غابت الإخوان تتحفظ الدولة على << الهواية >> و إذا جلست الدولة على الاحتياطي مؤقتًا فالمقامات محفوظة ، والسبوبة مصانة ، و التمويه فى العورة .

ولا تقول الحق قبل تناول ( الدواء ) و أغسل رجلك و أسمع الكلام و طول ما الشاشة مفتوحة للخبير الإستراتيجي و الداعية أبو جلابية فأهلا بالإعادة و يارب يكون فيها إفادة و استفادة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *