مركز أشمون يشتعل غضبا والأهالى تتعدى على كل ما هو إخوانى

مركز أشمون يشتعل غضبا والأهالى تتعدى على كل ما هو إخوانى
DSCF5938

المنوفية- محمود الصاوى:

كل يوم يترجم الغضب الشعبى من وجود جماعة الاخوان على أرض مصر إلى أفعال حيث بدأت عدة مراكز بمحافظة المنوفية ببدء العزل الاجتماعى لأعضاء الجماعة ومقاطعة تجارتهم وعلاقاتهم فيما بينهم .

بعد أن بدأت أعمال تخريبية ومشاجرات وصلت لتبادل اطلاق النار بين المؤيدين والأهالى بقرية تتا بمنوف على خلفية وجود شهداء من القرية فى مجزرة رفح قام الأهالى بالاشتباك مع بعض المنتمين وقاموا بتخريب والتعدى على بعض من ممتلكاتهم ومن ثم شهد مركز شبين الكوم عدة حالات مماثلة ولكنها كانت أكثر عدد وقوة من سابقتها بمنوف وتتبعها أحداث أشمون أمس .

حيث شهد مركز اشمون بمحافظة المنوفية، مساء الثلاثاء، حالة من الغليان الشديد وذلك على خلفية سقوط شهيدين من ابنائها فى ذبحة رفح والذى تم تشييع جثمانهم مساء الاثنين وسط الالاف من الاهالى فى حالة من الحزن الشديد محملين جماعة الاخوان مسئولية الحادث ومطالبين بالقصاص منهم .

حيث تظاهر المئات من اهالى المركز أمام عقار يتكون من اربعة ادوار ويضم منزل، ومستشفى وصيدلية ، ملك دكتور يونس عواد  المعروف انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، للتنديد بحادث «جنود رفح»، والمطالبة بالقصاص من مرتكبيه ، وقاموا باقتحامة وحطموا كافة الاثاث المتواجد بالعقار واضرموا النار بهما امام المبنى لعد القاء كافة المحتويات من اثاث وابواب وشبابيك واجهزة من احدى الشرفات بعد الدخول الية من احد الابواب الخلفية.

ثم توجه المتظاهرين الى منزل الدكتور عبدالعزيز حسب ، والذى قام باطلاق عدد من الاعيرة النارية فى الهواء ، وقال الجيران ردا على المتظاهرين بانه ليس من جماعة الاخوان المسليمن ، وتوجهوا الى عيادة الطبيب عصام قطب وقذفوا الحجارة على البيوت ، ثم مكتب المحاماة احمد حسن بدر الدين وحسن عبدالعال والذى تم اقتحامهم واتلاف كافة محتوياتهم ، ثم قام المتظاهرين باقتحام برج احمد نور الدين المنتمى الى جماعة الاخوان المسلمين والمتواجد بشارع الثورة بطريق الدائرى باشمون  والذى يتكون من 13 دور وتم اقتحامة واتلاف كافة محتوياتة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *