يا بخت اللي اتلسع من الشوربة و نفخ فى الزبادي

يا بخت اللي اتلسع من الشوربة و نفخ فى الزبادي
PBImg

بقلم / محمد فتحي:

احذر من عدوك الخفي فهو أشرس من الظاهر و الوقت مثل الرصاصة إن لم تصيبه سوف يصيب عسكري الأمن المركزي أو جندي فى سيناء ، و تذكر أن الهمجي لا يليق به العيش بجانب المتنورين ، و إن حدث ذلك ، سوف ينقلبوا إلى <<منورين>> و على كهرباء أمن الدولة تستمر القعدة للصباح على الفتاوي الدينية لتكريه الطوائف الأخرى ، و هو يخص ( المسيحيين ) و عن حديثه الثقافي ( المرأة ) و عن التجارة الام ( الإسلام ) فحذر من القادم و أنت ماشي فى الشارع .

و تقول المذيعة : من عذبك ؟ و أغمز لها قائلا : الخلايا النائمة ألعن الله من إيقاظها ، ثم تتحول المذيعة إلى ( لواحظ ) و نكشت شعرها و ترد قائلة : جرى إيه يا عمر … مش كل طير يتآكل لحمه يا حبيبي … أنا عندي رجالة متخفية تآكل الزلط .

و من أكل الزلط إلى إسقاط الأقنعة احذر مجددا من الأيام القادمة ، و من الظاهر و الاحتياطي ، الذي يحضر بعد هدوء المشهد ، مثلما يحضر البوليس بعد انتهاء الجريمة.
ويقال فى الأمثلة
الشعبية أن الراجل مربوط من لسانه ، وفي السياسة أصبح مربوط من جماعته ، وفي البيت مربوط من المدام .

فحذر من الكمين و العقول صاحبة السمع ثم التصديق فالأقنعة ( تتساقط ) لكنها لم تسقط ، و عندما ضربونا بالفقر تم تقسيمنا إلى فريقين- فريق يغير جلده مثل الثعبان ، و فريق أخر يستطيع التعايش مثل القرود ؛ و لو أن الفلوس غيرت النفوس فالصفقات اقتسمت الكراسي ياللي ناسي .

وأنا عندي شعرة ساعة تروح و ساعة تيجي و ساعة هندية و ساعة برمائية ، حتى أكتشف المصريين
<<المدنية>> بمرجعية << إسلامية>> فهي شبيهة بالتوأم الملتصق لا تموت إلا إذا أزهقت العقلية وصلينا عليها جماعة في عمر مكرم ! .

و أنا أعمل مع الحلاق << مصفف شعر>> و مع الجزار << بائع لحمة>> لذلك لا تسألني هل أحرار الإخوان تمخض يلد << وسطي>> في ثوب جديد أما إفراز خفي بلبس العيد ؟

يعلم الله إني بحبك و بموت فى دباديبك … يا حبيبي مهما تهجرني يعز عليا أسيبك ، و لا أسيب الشقة ، مثلما يقاتل الحاكم على الكرسي و يترك << العفش>> للرجالة اللي تاكل الزلط ، و ترقص على دماء المغيبين .

وكم من << لواحظ >> احتلت التلفزيون باسم الإعلام الرشيد و تقضي يومها برش المياه أمام الأستوديو عشان الجو حر ويوجد تحت مكتبها فرد خرطوش لضرب المشاهدين الذين يخالفونها الرأى ، فهي قنوات تعمل لحساب طرف وفيصل واحد وتصدق الكذبة الواحدة حتى تحولها إلى حقيقة مطلقة من وجهة نظر صاحب القناة أو صاحب الدولة !

و استكمالا لهذا المقال العاطفي أخي المواطن لا تكون مثل ( قيس ) الذي أحب ( ليلى ) و تجوزوا عرفي ، و عندما أكتشف بأنها تخطط لتكويش على الشقة ( عزلها ) لكن تم استرجعها بالخلايا النائمة ، وفعليًا توفت ليلى إلى رحمة الله بسبب << الصدمة>> لكن فى الخفاء مليون ليلى بلا ختم ، ويوجد فى مصر ليالي تتكلم عن مناصرة حقوق المرأة ، و حق أصحاب الطوائف فى ممارسة عبادتهم فقط فى البيوت ، فقالوا أن التدين السطحي يقاس بالمساحات و التدين الكلي مغلق للتحسينات ، فلا تقلب وشك فكلنا أخوة و التكرار يعلم الشطار فعلا يا بخت اللي اتلسع من الشوربة و نفخ فى الزبادي .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *