إستئصال قيادات تنظيم الإخوان الحل المناسب لإعادة الأمن ومصر إلي مكانتها

إستئصال قيادات تنظيم الإخوان الحل المناسب لإعادة الأمن ومصر إلي مكانتها
عمرو الكاشف

بقلم / عمرو الكاشف:

كيف يمكن لرجال مصريين من أعضاء تنظيم الإخوان المجرم أن يحدثوا هذا الخراب والدمار الذى حدث بأرض الكنانة مصر ، مما أدى إلي تدمير العديد من المنشأت الحيوية على رأسها وزارة المالية ومحافظة الجيزة وعدد من أقسام الشرطة والكنائس ، وكل ذلك لحساب المجد الشخصى لصالح تنظيم الإخوان المسلمين من أجل تنفيذ محاولة مستعصية لإرجاع الرئيس المعزول مرسى إلي سدة الحكم.

كان بكل أسف فى عهد رئاسة مرسى كثيرا ما كانوا يتحججون بأن أسباب انهيار الوضع الإقتصادى بالبلد هو الإعلام ، وهم لا يدركون أن الإعلام هدفه الأساسى هو رصد الواقع ومعاناة المواطنين ، وليس الغياب عن الواقع الذى نعيشه.

الأن يقوم أنصار المعزول مرسى بمحاولة التصدى لقوات الشرطة والجيش ، بعد فض اعتصامى رابعة والنهضة بالقوة ، ففى البداية ناشدت قوات الشرطة المعتصمين لفض الإعتصام سلميا ولم يرضخوا ، واضطرت لإستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع معهم ، إلا أن مجرمى الإخوان واجهوا قوات الشرطة بالرصاص الحى بل وصل الأمر إلي إطلاق قذائق “أر بى جى ” مثلما حدث فى قسم شرطة كرادسة مما أسفر عن وفاة 11 شرطيا.

المهم الأن هو وضع الحلول للخروج من الأزمة التى سببها تنظيم الإخوان لمصر ، واقترح سرعة استئصال قيادات تنظيم الإخوان ، والقبض على مرشدهم محمد بديع ، بهدف أن يتقبل الذين تم غسل عقولهم الأمر الواقع ، ففى التاريخ الإسلامى قديما عندما واجه جيش من المسلمين كان يقوده خالد بن الوليد جيش أخر يقوده أحد المرتدين وجنوده من المسلمين أيضا ، تخوف خالد بن الوليد من الإقتتال بين المسلمين والمسلمين ، وقام بوضع خطة لقتل قائد الجيش المرتد ، وبالفعل تم تنفيذ ذلك وقتله داخل حديقة منزله ، وتم تفادى نشوب حرب وصراعات داخلية.

قال المفكر الغربى فرانك كلارك ” أفضل أن أرى الناس يشكون في الحقيقة على أن أراهم يقبلون بالباطل”.

والحقيقة أننا نريد القائد العادل الحازم والذى يعمل لمصلحة مصر أولا داخليا وخارجيا ، وليس لمصلحة فصيل معين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *