دموعي في سماء مصر

دموعي في سماء مصر
1012724_703971939629969_317462760_n

بقلم / سارة أسامة:

عندما كنت اقل طائرتي للعوده الي مصر بلدي كنت اشعر بفرحه شديده تسكن كل اجزاء جسدي قلت لنفسي سأرناح من وهج العمل والقلق الدائم وعدم النوم بشعور حزين وشعوري بالوحده رغم وجود الجميع بجانبي الا اني كنت دائمه الآمل بان هناك في مصر بلدي من يحتضن الآمي وتعبي أمي واخواتي وأولادي والجميع هذا هو ما شعرت به قبل ان استقل طائرتي وقبل ان تقلع الطائره يدقائق قلبي انقبض قليلا ولازال مصر اني سأرتاح في مصر من عناء الغربه المريره .

ومرت الساعات وحلقت الطائره في سماء مصر في داخل الاجواء المصريه نظرت من نافذتي رأيت مصر بشكل اخر لما اعهده من قبل رأيت صحراء جرداء لا يوجد بها أناس ولا ماء صحراء مظلمه حزينه لم اعرف لماذا أراها هكذا رغم النهار الحار الا اني رايتها صحراء مظلمه حالكه الظلمه شعرت بشئ من الخوف بل ازداد عندي ذالك الشعور الآول الذي انتابني قبل ركوبي الطائره للعوده الي مصر نزلت دموع لم اعهدها دموع حزن وليست دموع فرح مثل باقي المرات الماضيه ما
ماذا بكي يا سيده الكون ؟؟
اري الحزن يسكن ارجاءك اري دموعك تنزل دون ان يسمحها احد ابنائك !! تري ما هو السبب الذي يشعرني بأني بلدي قد تضيع من بين ايدينا ؟؟
لا اعلم لماذا كل هذا الاحاسيس المريره التي شعرت بها الآن
وهبط الطائره الي أرض المطار ونزل جميع ركباها وطالت الاحاديث عن الميداين التي يسكنها المعتصمين
وفجأه جاء خبر عاجل !! جميع طرق مصر مغلقةالدائري مغلق وجميع الميادين مغلقه بشكل كبير يقف الجيش في جميع الاتجاهات والاخوات يحرقون ويقتلون والظباط تقتل والجنود تقتل والشباب تقتل رابعه العدويه يفض فيها الاعتصامات الان منها من قتل ومنها من رفع يده وخرج سليما ومنهم ومنهم ومنهملا استطيع ان اكمل ما رأيت فلي معكم حديث اخر فهناك ما رأيت قد يشيب له الشعر ويتوقف به القلب

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *