القوى الثورية والوطنية بالمنوفية تؤيد الجيش والشرطة فى فضها للاعتصامات

القوى الثورية والوطنية بالمنوفية تؤيد الجيش والشرطة فى فضها للاعتصامات
index

المنوفية – محمود الصاوى:

جاءت ردود أفعال الاحزاب والقوى الثورية بالمنوفية، كما كانت تطلب قبل ذلك بالموافقة على فض اعتصامات الاخوان فى كل الميادين ، واستخدام التفويض الشعبى الذى وقع علية الشعب بخروجة فى جميع الميادين لتأكيدة المطالبة بفض الميادين والقضاء على الارهاب وأكدوا على دعمهم الكامل لقوات الجيش والشرطة فى حماية المنشات العامة والخاصة ضد أى ارهاب او تعدى قد يحدث كما حدث فى المحافظات الاخرى .

وأكد أحمد الخواجة أمين حزب الكرامة بمركز قويسنا أن ما تم من فض لاعتصام الاخوان هو ما كان يريدة الشعب المصرى وانه وجب على الاخوان المسلمين ان يتنحوا جانبا ، مشيرا الى أن حزب الكرامة يدعم الدولة المصرية بكل مؤسساتها فى مواجهة الارهاب وفض الاعتصامات المسلحة والغير قانونية .

وطالب الخواجة جميع القوى السياسية والشعبية والثورية بمحافظة المنوفية تكوين لجان شعبية لحماية المنشات العامة والخاصة لتخفيف الضغط على الجيش والشرطة فى مواجهة الارهاب ، مشيرا الى أن المنوفية من المحافظات التى أعلنت رفضها الكامل للاخوان وانها لن تشهد اى خروج لهم على الاطلاق وخاصة بعدما حدث لهم فى اخر مرة قاموا بالخروج فيها بعد ان تم القبض على 17 واصابة العشرات منهم بعد مواجه الاهالى لهم بمدينة شبين الكوم الايام الماضية .

واضاف حازم محمد عضو المكتب السياسي لحركة 6 ابريل المستقلة أن ما قامت به وزارة الداخلية وجهاز الشرطة بمساعدة الجيش هو امر يثبت للجميع ان الجندى المصرى وقوات الامن المصرية قادرة على فض الاعتصامات التى تهدد الامن القومى ولكنها كان لا تريد ان تقوم بالقوة ، وان ما قامت به باقل الخسائر من جرحى وقتلى دليل واصح على سلمية فض الاعتصام وان الهدف منه هو الفض وليس القتل وهو ما اثبتة بيان وزارة الداخلية .

واوضح عادل ابو عيطة المتحدث الاعلامى للتيار الشعبى ان الاخوان قد انهتى رصيدهم عند الشعب وان ما يحدث من تعاطف معهم فى بعض المحافظات على من قتل او اصيب انما هو امر طبيعى ولابد ان ينتهى وان تعود الدولة التى خرج منها أكثر من 33 مليون مواطن يفوضون الجيش والشرطة فض الاعتصامات الاخوانية ، ولم تستخدم الدولة هذا التفويض الا بعد ان استخدمت كافة الوسائل السلمية لفض الاعتصام دون خسائر من مبادارت ومطالبات بالفض ولكن لم يتم .

.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *