العوا : الوضع في سيناء خطير ويهدد السلم والأمن الدولي

العوا : الوضع في سيناء خطير ويهدد السلم والأمن الدولي
العوا

 

 

 

 

 

كتبت – امانى عيسى

أكد دكتور محمد سليم العوا المفكر الإسلامي و_ المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية _ أن مليونية جمعه اليوم لن تتعدي عدة ألالاف مواطن وهي جمعه إثبات الوجود فقط لكي تقول القوي الأخري “نحن هنا” لليبراليين والعلمانيين

جاء ذلك خلال لقاء العوا مساء أمس مع مصطفي بكري في برنامج منتهي الصراحة

وقال العوا أن الجمعه الماضية كان السلفيين محتشدون بأعداد كبيرة ليقولوا أن مصر لها وجوه أخري وإنتقد المفكر الإسلامي المليونيات المتكررة مفسرا ذلك بأنها أدت غرضها ولا نحتاج إلي تكرارها مرة أخري

وأكد أن هناك نية حقيقية للمجلس العسكري لتسليم البلاد إلي سلطة مدنية تتولي أمور البلاد وتسير بها نحو الديمقراطية الحقيقية

مضيفا أن القوي السياسية في مجموعها غير موافقة علي قانون مجلسي الشعب والشوري وأن المحكمة الدستورية العليا لا تفتي وإنما تحكم فقط ويؤخذ رأيها

ودعا المجلس الأعلي والقوي السياسية أن توافق علي صيغة مناسبة لقانون مجلس الشعب والشوري

وقال لدي أمل أن تكون الإنتخابات في سبتمبر وأكتوبر علي أن تكون الإنتخابات الرئاسية في فبراير

محذرا من خطورة مد الفترة الإنتقالية ووصفها بأنها ” أمر غير جاد”

وحول قانون الغدر أشار العوا أنه لابد أن يطبق علي من يثبت مساهمته في إفساد الحياة السياسية أما دكتور عصام شرف فهو كان رجل ” شريف ” علي الرغم من أنه كان في لجنة السياسيات بالحزب الوطني

وأكد أن التيار الإسلامي لن يفوز بأغلبية مقاعد البرلمان وإنما بنسبة 30 % أما القوي الأخري فستحصل علي 70 % من مقاعد البرلمان

وأوضح المفكر الإسلامي إن مصر لم تشهد دولة دينية منذ عهد النبوة فكان النبي يحكمها بميثاق المدينة ومعه المشركين واليهود والنصاري فكانوا كلهم طرفا في الميثاق وأن من يتولي منصبا لابد أن يكون بالكفاءة

وأشار أن الإسلاميين غير مستوردين من الخارج وهم مصريين ولاداعي للقلق من أن يتولوا حكم مصر

وحذر العوا من خطورة الأمر في سيناء خاصة وأن هناك مجموعة كبيرة في سيناء من المحكوم عليهم فضلا عن وجود الكثير من الأسلحة التي تورد إليهم من إسرائيل ووجود مجموعة من المتشددين من جماعة التكفير والهجرة الذين يحاولون زعزعة سلطان الدولة بما يهدد السلم والأمن الدوليين مؤكدا أنه من الممكن أن يتخذ الغرب ذلك ذريعة للدخول إلي سيناء مثل العراق وباكستان أو سيؤدي بنا الأمر في النهاية إلي تحكيم دولي

وحول علاقته بالأقباط أكد أن له أصدقاء أقباط كثيرون وأن علاقته جيدة بالأنبا بيشوي

وإعتبر العوا تلقي المال من الخارج جريمة سواء لمنظمات المجتمع المدني او الجمعيات الأهلية حتي تلقي الحكومات معونات من الخارج

وقال أن مشهد محاكمة مبارك ” لا يسر حبيب ولا يشمت عدو ” وإعتبره الخطوة الأولي لتنفيذ مطالب الثورة وطالب بمحاكمته محاكمة عادلة

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *