المدار ترصد بالصور جلسة صلح قرية الفتنة الطائفية بالمنيا الأجهزة التنفيذية والأمنية وكبار العائلات يطالبون بالتصدي لدعوات العنف والتفرقة…ومغادرة القرية نهائيا لكل من يحاول إشعال الفتنة أو التعدي على دور العبادة

المدار ترصد بالصور جلسة صلح قرية الفتنة الطائفية بالمنيا الأجهزة التنفيذية والأمنية وكبار العائلات يطالبون بالتصدي لدعوات العنف والتفرقة…ومغادرة القرية نهائيا لكل من يحاول إشعال الفتنة أو التعدي على دور العبادة
resized_20130811_132459

المنيا – بكر الحسيني :

نجحت الأجهزة التنفيذية بمحافظة المنيا برئاسة اللواء أسامة ضيف السكرتير العام لمحافظة المنيا بالتعاون مع الأجهزة الأمنية ولجان المصالحات وكبار العائلات ورجال الدين الإسلامي والمسيحي فى عقد صلح نهائي بين المسلمين والأقباط بقرية بنى أحمد الشرقية بمحافظة المنيا عقب أحداث عنف شهدتها القرية خلال الأسبوع الماضي.

وقد شملت بنود الصلح تنازل أهالي القرى جمعياً عن كافة القضايا المرفوعة فيما بينهم وإلزام أي شخص يقوم بمحاولة إشعال الفتنة أو التعدي على دور العبادة للمسلمين والأقباط بالخروج من القرى بعد عرض الأمر على لجنة التحكيم التي تضم كبار العائلات ورجال الدين الإسلامي والمسيحي.

أكد السكرتير العام للمحافظة خلال المؤتمر على أهمية نبذ العنف والتطرف والابتعاد عن الفتن والشائعات التى تحاول الوقيعة بين أبناء مصر جميعا وأشار إلى ضرورة تعميق ثقافة التسامح والتعايش بين كافة أبناء مصر .
طالب اللواء أسامة ضيف بضرورة التصدي لكافة محاولات وأشكال التحريض والعنف التي تنتج من أناس يحاولون زعزعة استقرار الوطن وسلامته.

وقال الشيخ فولى إبراهيم فى كلمته نيابة عن أهلى قرية بنى أحمد الشرقية إن جميع أبناء القرية أتفقوا على نبذ كافة أشكال التفرقة ويسعوا للاتحاد حرصا على مصلحة الوطن و أبنائه .

وقال القس بيتيونوس ممثل الكنيسة الأرثوذكسية بالمنيا انه علينا توجيه أبنائنا الشباب حتى لا يندفعوا وراء محاولات الفتنة التي يثيرها البعض ويسير ورآها الجهلاء فيما أضاف القس سليمون وهبة ممثل الكنيسة الإنجيلية الثانية أنه علينا جميعا أن نجنب أنفسنا أية خلافات ونضع مصلح وطننا مصر دائما نصب أعيننا ونبذ دعوات التفرقة.

وفى نهاية المؤتمر تعهد الجميع بالوقوف صفا واحدا ضد أية محاولات لإثارة الفتنة وأعلن الاهالى عن تنظيم مسيرة تجمع الاهالى من المسلمين والأقباط للتعبير عن الوحدة الوطنية.

وشارك فى الصلح كبار العائلات من القرى المجاورة لأحداث العنف وهى قرى بني أحمد الغربية وبنى أحمد الشرقية وبنى مهدى وبنى محمد سلطان وريدة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *