الوسطيٍ الموزون… كاره الفيزون

الوسطيٍ الموزون… كاره الفيزون
mail.google.com

بقلم / محمد فتحى :

– تتساقط الأقنعة مثل أوراق الأشجار فى فصل الخريف ، واحدة تلو الأخرى ، ففى تعاليم الحب يقولوا : البعيد عن القلب… بعيد عن العين ، وفى مبادئ السياسية يقولون : الوسطيٍ الحبوب عاشق المبادرات ، والحدف بالطوب .

فقال بعضهم : ( حصل خير و إللى أنكسر ينصلّح و الست مالهاش إلاّ بيت جوزها ) وقالت

خالتى : بلا نيله … جٍوزوا البت من غير زفة وقطعوا النور و الأكل على المعازيم ولمّا أستنجدت بأهلها قلبوا الفرح لميتم . !

– الأخ الوسطيٍ الوحيد ، الذى يرى أن المياه من السهل أن تتجمد دون أن تدخل إلى ( الثلاجة ) ، مثلما يرى كل الأيدلوجيات السياسية تستطيع أن تتوحد قهر ( عافية ) ولا يدرىٍ بأننا نتوحد على ثوابت ، والمفارقة المجنونة بأننا فاقدين السلام عليكم، و البسمة فى وشوش بعضنا البعض ، وإلى الثوابت التى فيها مشتركون .

فالسيد ( محمد سليم العوا ) تَقدم بمبادرة تشبه بإختلاف أتنين مخطوبين على وش جواز ، وليست مبادرة لحل أزمة تتساقط فيها دماء ، بل يُطالب بتحرير شخص مُتهم فى قضية خيانة ، وفجاء تحولت مصر إلى سيدة كُتبَ عليها الصمت و المصابرة، حتى لا تتفكك الأسرة ، ولا يتم تشريّد الأولاد من بعدها .

– كُنت أظن بأن المبادرات تُقَدم بحجج وبراهين مع الأخذ بعين الأعتبار فى وضع البلد الحالى ، وأكتشفت بإننى مخطئ ، فالمبادرات فى مصر تأخذ شكل جلسات المصاطب مع كوب شاى، و تنتهي بالأحضان وقُبلات، و النتيجة النهائية .. شوفنا بعض وربنا يجمع شملنا و كله فى الشدة يهون بعد كوباية أللمون . !

– و أنا أسمي محمد و بعد الضهر خليل ..و أقدم مبادرات لمعتصمين و أتحول إلى الشيخ

( حسني ) في الكات كات من شهداء الجيش فى سيناء ،مثلما أحترم الذى يرتدي الحجاب علي الفيزون ،لذلك يوجد لدينا وسطيين يؤمنون بحرية الأفراد فى المُجتمع و يعارضون الحريات الشخصية، فإذا حَضر الوسطيِ ذهبت الأزدوجية ، مثلما يهرب الدجال من المتعلم كما يهرب المستثمر من الفوضى .

فهناك حلقة مفقودة بين مرتدي قناع جيفارا فى عهد ( مبارك ) و من عَصر أللمون في عهد (مرسي) ومن تحول إلى مثالي- طاهر – نقي -يخشي الدم في صفوف ما يسموا متظاهرين .

و إذا به رافضاً للإقصاء ، ويلزمك بقلبه الحنين، وعدم قارئته الصحيحة للمشهد، أن تتوحد معهم فيما يفعلون ،و عن الحديث عن أناس تُنتهك حريتهم بسبب الأعتصام يتحول فى وهلة إلى أرشيف حقوق الإنسان المحمول – فعلي مُعتصمي رابعة تُطبق حقوق الإنسان، وعلى سكان رابعة تُفندّ المبررات .

– كنت على وشك أن أصدق بأن الأنبياء نزلوا بالفعل إلى رابعة ، وعندما رأوا الأخ الوسطي من بعيد و لابس هدوم العيد ،قرروا بأنها أخر زيارة لهُم فى للميدان، نظرًا لوجود الرابط الديني الذي يدعم

( وسطي) وهذا يكفي والرابط السياسي الذي يبرر ( اشتراكي ) وهذا كافي .

، وأنا هختم المقال عشان هيضربوني و غيري بيوقع مصر و بيدعمهُ ، و كُل وسطي له رب يهديه، و كل إشتراكي له ثورة تنسيه، وكل إخواني له شعب يدعيّ عليه – و أنتظر مقالي القادم فى مستشفي الأمراض العقلية، أو من قلب ثوار رابعة العدوية

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *